الاستدراك على المؤلفات والبحوث

البهيجي

Well-known member
إنضم
16/10/2004
المشاركات
2,976
مستوى التفاعل
137
النقاط
63
العمر
67
الإقامة
العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ بعون الله تعالى بهذه المشاركة بالتذكير ببعض الهفوات التي يقع فيها الباحثون والغرض من ذلك هو تنقية تلك المؤلفات من السهو والنسيان
وأسأل الله تعالى أن يوفق لتصحيحها .
ونبدأ بالبحث المنشور في

حولية کلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسکندرية: جامعة الأزهر العدد 36 2020 وعنوانه​

التفسير التحليلي مفهومه وضوابطه وعناصره ومصادره ودراسة تطبيقية على سورة الفاتحة للدكتور العباس بن حسين بن علي الحازمي
والسهو في موضوع نزول سورة الفاتحة حيث ذكر القول الثالث: أنها نزلت مرتين مرة في مكة ومرة في المدينة ، ثم قال : ( وممن نُسب إليه هذا القول:
الحسين بن فضل البجلي ، والرازي ، والزركشي ، وإبن الجوزي ، والكرمي ، والسيوطي وغيرهم ) ص 577 .
والباحث المحترم ذكر قول الحسين بن فضل برده على مجاهد الذي قال أنها نزلت بالمدينة وقال أن العلماء على خلافه ويقصد القول الأول وهي مكية ،
أما من ذكرهم من المفسرين فلم يتبنى أحد منهم القول إنما ذكروه فقط والله تعالى أعلم
 
وفيكم بارك الله تعالى الأستاذ الكريم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين ورضي الله تعالى عن صحابته أجمعين .
أما بعد ...فقد إندهشت من قول ذكره الامام بدر الدين الزركشي( ت 794ه) حول البسملة :
(
(البسملة من أول الفاتحة بلا خلاف عندنا( يقصد الشافعية) ، وفيما عداها من السور سوى براءة) للشافعي رحمه الله تعالى أقوال :

أصحها : أنها آية من كل سورة ، ومن أحسن الأدلة فيه ثبوتها في [ ص: 217 ] سواد المصحف وأجمع الصحابة أن لا يكتب في المصحف ما ليس بقرآن ، وأن ما بين الدفتين كلام الله .

الثاني : بعض آية .

والثالث : ليست من القرآن بالكلية ، وعزي للأئمة الثلاثة

والرابع : أنها آية منفردة أنزلت للفصل بين السور ، وهذا غريب لم يحكه أحد من الأصحاب ، لكنه يؤخذ مما حكاه ابن خالويه في الطارقيات " عن الربيع سمعت الشافعي يقول : أول الحمد بسم الله الرحمن الرحيم ، وأول البقرة ألم ) البحر المحيط في أصول الفقه : 2/ 217 .

والعجيب القول الثالث : وعزي للأئمة الثلاثة ، بالنسبة للإمام مالك رحمه الله تعالى الكلام صحيح ، لكن بالنسبة للإمامين أبو حنيفة وأحمد رحمهما الله
تعالى لا يصح ،
(
( قول الحنفية: يقرأ المنفرد بسم الله الرحمن الرحيم مع الفاتحة في كل ركعة سراً ) : الفقه الإسلامي وأدلته : أ . د

وهبة بن مصطفى الزحيلي( ت ١٤٣٦هـ) : دار الفكر: دمشق : 1436ه : 2/ 831 ، ( وقال الحنابلة:

البسملة آية من الفاتحة يجب قراءتها في الصلاة، لكن يقرأ بها سراً ، و لا يُجهر بها): المصدر نفسه: 2/ 839 ) .
والله تعالى أعلم .
 
‏جاء عبدالله بن المبارك إلى سفيان الثوري
‏ عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه
‏ فقال له : من أسوأ هذا الجمع حالًا ؟
‏فقال : الذي يظن أن الله لا يغفر له !
‏.
‏إنه يوم من كثرة ما يعفو الله فيه عن العباد
‏يظنُّ إبليس أن سيُغفر له
‏فاستغفِروا وأبشروا ❤
اللهم اغفر ذنبنا كله واصلح لنا حالنا وحقق لنا امانينا واجعلنا من عبادك المتقين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
عندي كتاب إعراب القرآن للإمام إبن نحاس رحمه الله تعالى ( ت 338 ه) ورغبت في معرفة إعراب قوله تعالى( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) ) وخاصة( لَّئِن ) فوجدت إبن النحاس لم يعرب الآية إنما تكلم عن عجز الانس والجن
أن يأتوا بمثل القرآن الكريم ، فتسائلت في نفسي ما هو دور المحقق أليس له دور في تقويم الهنات والسهو التي يقع فيها المؤلف
المحقق هو الأستاذ عبد المنعم خليل إبراهيم ولم يقدم أي مقدمة للكتاب ودار النشر هي دار الكتب العلمية في بيروت سنة 2009 م
وللكتاب طبعة قديمة في العراق من منشورات وزارة الاوقاف العراقية سابقا والمحقق هو الدكتور زهير غازي زاهد وهي أطروحة دكتوراه سنة 1977م
نوقشت في كلية الآداب جامعة القاهرة
وطبعة ثالثة عن دار المعرفة في بيروت بتحقيق الشيخ خالد العلي سنة 2008 م
كل هذه الطبعات لم يقم فيها المحقق بالاستدراك حول الآية أعلاه وأقصد أن يشير إلى أن إبن النحاس رحمه الله تعالى لم يعرب
الآية وأن إعرابها هو : (

(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لئن) مثل السابق، (اجتمعت) فعل ماض، والتاء للتأنيث وحرّكت بالكسر لالتقاء الساكنين (الإنس) فاعل مرفوع (الجنّ) معطوف على الإنس بالواو مرفوع (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (يأتوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتوا)، (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يأتون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (بمثله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتون)، والهاء ضمير مضاف إليه..
والمصدر المؤوّل (أن يأتوا...) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اجتمعت).
الواو حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (بعضهم) اسم كان مرفوع.. و(هم) ضمير مضاف إليه (لبعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (ظهيرا) وهو خبر كان منصوب.
جملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إن اجتمعت الإنس...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لا يأتون...) لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (كان بعضهم...) في محلّ نصب حال) الجدول في إعراب القرآن تأليف محمود الصافي
ورابطه https://www.al-eman.com/الكتب/الجدول في إعراب القرآن/إعراب الآية رقم (88):/i410&d403573&c&p1
والله تعالى أعلم .
 
عودة
أعلى