ما هي تجاربكم في تفسير القرآن باستخدام الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ؟

عبدالرحمن الشهري

المشرف العام
إنضم
29/03/2003
المشاركات
19,364
مستوى التفاعل
163
النقاط
63
الإقامة
الرياض
الموقع الالكتروني
www.amshehri.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي ورقة بحثية خفيفة خلال الأيام القادمة عن تجربة تفسير القرآن الكريم باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي ، فأحببت سماع تجاربكم إن كان لكم تجربة مع هذه التطبيقات لعلنا نخرج بتصور ومقاربة مفيدة إن شاء الله.
 
يخترع آيات من عنده. يتحدث بالخطأ بثقة ثم عند الضغط عليه يعتذر ويغير رأيه الأول. يتحاشى المثير للجدل، بسبب ضوابط الأدب الزائد المقيد بها، فيختار التفسيرات الليبرالية ويتجنب السلفية
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سألته عن أصول التفسير فذكر الآتي:
ما هي أصول التفسير ؟



( أصول التفسير هو علم يضع القواعد والأسس التي يعتمد عليها العلماء لفهم وتفسير القرآن الكريم بشكل صحيح. يعني ببساطة: كيف نفسّر القرآن بطريقة سليمة بعيدًا عن الخطأ أو التفسير بالهوى.

تعريفه​

هو: مجموعة القواعد والضوابط التي تُعين على فهم معاني القرآن واستنباط الأحكام منه.


أهم أصول التفسير​

  1. تفسير القرآن بالقرآن
    أفضل طريقة، حيث تُفسَّر الآية بآية أخرى توضحها.
  2. تفسير القرآن بالسنة
    لأن النبي ﷺ هو المبيّن للقرآن، كما قال تعالى:

    "لتبيّن للناس ما نُزّل إليهم"
  3. تفسير القرآن بأقوال الصحابة
    لأنهم عاشوا زمن النزول وفهموا السياق.
  4. تفسير القرآن باللغة العربية
    لأن القرآن نزل بلسان عربي، فلا بد من فهم:
    • النحو
    • البلاغة
    • معاني الكلمات
  5. معرفة أسباب النزول
    تساعد في فهم معنى الآية وسياقها.
  6. معرفة الناسخ والمنسوخ
    لمعرفة الأحكام التي بقيت والتي نُسخت.
  7. شروط المفسّر​


    لكي يفسّر الإنسان القرآن، يجب أن يكون لديه:

    • علم باللغة العربية
    • معرفة بالقرآن وعلومه
    • علم بالحديث
    • فهم لأقوال الصحابة
    • تقوى وابتعاد عن التفسير بالرأي بدون علم



  8. أهميته​

    • يحمي من تفسير القرآن بشكل خاطئ
    • يساعد على فهم الدين بشكل صحيح
    • يُبيّن الأحكام الشرعية والمعاني العميقة ) وهي إجابة جيدة والله تعالى أعلم .
 
قبل سنتين أو أكثر، كان الذكاء الاصطناعي يعاني من مشكلة الهلوسة، أي توليد ردود خاطئة وغير موثوقة بشكل ملحوظ. أما اليوم، فقد شهد تطوراً كبيراً، حيث أصبحت ردوده أكثر دقةً واتزاناً، وباتت المعلومات التي يقدمها موثوقة إلى حد بعيد، مع تقليص واضح لحالات الهلوسة التي كانت تشوب أداءه سابقاً.
ومن أبرز ما وصل إليه الذكاء الاصطناعي اليوم، قدرته على محاكاة أسلوب المتحدث البشري بشكل طبيعي وسلس، فضلاً عن إمكانياته المتقدمة في الترجمة الإلكترونية التي تشمل مجالات متعددة ودقيقة.

ملاحظة مهمة للكاتب أو المشرف:
غير أنه تجدر الإشارة إلى أن الذكاء الاصطناعي، وإن بلغ هذا المستوى من التطور، يبقى بحاجة إلى رقابة بشرية واعية. فهو بات يشبه الكائن الحي الذي يتغذى ويتعلم باستمرار من الشبكة العنكبوتية الواسعة، مما يجعله أحياناً يأتي بعبارات أو مصطلحات لا تتوافق مع توجه الكاتب أو رؤيته، كأن يستخدم تعبيرات من قبيل "سخرية القدر" أو "عبقرية القرآن" في سياقات دينية تستوجب الدقة والحساسية.
لذلك، يجب على الكاتب أو المشرف على أي محتوى ديني أو فكري أن يتولى تنقيح النص بنفسه، وأن يُضفي عليه شخصيته وأسلوبه الخاص، وألا يكتفي بما يُخرجه الذكاء الاصطناعي دون مراجعة دقيقة وواعية، لأن الكلمة أمانة، والنص الديني بخاصة يستحق أعلى درجات العناية والمسؤولية.
 
حسنا كنت أعددت تفسيرا جامعا لسورة الإخلاص وبعد أن فرغت منه تجمع لدي عدة تفاسير جديدة ولم يكن لدي وقت لمراجعتها فاستخدمت أداة notebooklm حيث ترفع لها الكتب بصيغة بدف وتقوم هي بالتلخيص واعادة الصياغة حملت لها 49 كتاب وقمت بإعداد أمر دقيق جدا والنتيجة لم تكن كما كنت أنتظر فمثلا في أسباب النزول كان دائما يذكر سببين مع أن الأمر طلب منه أن يذكر جميع الأسباب والتي كانت حسب المصادر أربعة الذي أريد قوله هذه الأداة تصلح لربح الوقت لمن هو خبير في مجاله فيستدرك عليها أما الإعتماد كليا فلم يحن الوقت بعد لكن المستقبل واعد إن شاء الله
 
بسم الله الرحمن الرحيم
وبكم بارك الله تعالى الاستاذ العزيز
إطلعت على الموضوع الآتي:

سؤال حول الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في كتابة البحوث على الرابط

https://feqhweb.com/vb/threads/305917/
والله تعالى أعلم .
 
مفيد في البحث والمقارنة بين التفاسير ولكن تظهر لديه المشاكل عندما يبحث عن الآيات داخل القرآن الكريم حيث أن التشكيل في القرآن الكريم يصعب عليه فهم الكلمات لأن معظم النصوص التي تم تدريبه عليها هي نصوص غير مشكلة ، كما أنه في بعض الأحيان يستشهد بآيات لا علاقة لها بالمواضيع التي يتم مناقشتها .
 
هذا ملخص لكتاب الدكتور ايمن علي تم إعداده بالذكاء الاصطناعي (جيميناي):

يقدم البحث الذي أعده الأستاذ الدكتور أيمن علي صالح تقييماً نقدياً مقارناً لأداء منصتي الذكاء الاصطناعي التوليدي "جمناي" (Gemini 1.5 Flash) و"تشات جي بي تي" (ChatGPT 4.0) في مجال الفتوى والفقه الإسلامي. وتتلخص فكرة البحث في اختبار مدى دقة وموثوقية هذه المنصات للمستخدم العربي، والكشف عن مواطن التحيز فيها.

منهجية البحث

اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن ، من خلال:
  • توجيه 20 سؤالاً وفتاوى مختارة للمنصتين.
  • تقسيم الأسئلة إلى فئتين: فئة تختبر الدقة (8 أسئلة)، وفئة تختبر التحيز (12 سؤالاً).
  • تحليل الإجابات ومقارنتها بالأحكام الشرعية والمصادر المعتمدة في الفقه الإسلامي.

نتائج المقارنة بين المنصتين

وجه المقارنةمنصة جمناي (Gemini)منصة تشات جي بي تي (ChatGPT)
الدقةأكثر دقة؛ بلغت نسبة الخطأ فيها حوالي 25% (أخطأت في سؤالين من ثمانية).أقل دقة؛ وقعت في أخطاء جسيمة بنسبة خطأ بلغت 87% (أخطأت في 7 أسئلة من ثمانية).
التحيزأكثر تحيزاً؛ تميل لذكر رأي واحد دون الآخر أحياناً، أو تحجم عن الإجابة في القضايا التي تعارض المفاهيم الغربية.أقل تحيزاً؛ تعرض المذاهب والآراء المتعددة دون ترجيح صريح، لكنها تصف الآراء التقليدية بمصطلحات توحي بتفضيل التوجهات العصرية.
أسلوب الإجابةتتوسع في الإجابة وتذكر الأدلة والروابط والمصادر، لكنها لا تلتزم دائماً بمحتوى تلك المصادر.تكتفي بعرض الخلاف المذهبي غالباً دون ذكر أدلة أو مراجع، وتعرض إجاباتها بثقة أكبر رغم ارتفاع نسبة الخطأ.

أبرز العيوب والمخاطر المرصودة

كشف البحث عن عيوب "كارثية" في أداء المنصات، منها:
  • اختلاق النصوص (الهلوسة): وقعت منصة جمناي في فخ اختلاق آيات قرآنية وأحاديث نبوية لا وجود لها لتدعيم بعض الآراء الفقهية.
  • الأخطاء العلمية: وقعت منصة تشات جي بي تي في أخطاء جسيمة في حكاية الأقوال والمذاهب الفقهية وحل المسائل الميراثية.
  • التحريف المقصود: أشار الباحث إلى احتمال وجود تحريف في بعض الإجابات لتتوافق مع توجهات معينة، مثل ادعاء جواز عفو الحاكم عن الحد.

النتيجة النهائية والتوصيات

انتهى الباحث إلى نتيجة مفادها أنه لا يجوز للمستفتي العامي الاعتماد على هذه المنصات للحصول على أحكام شرعية أو فتاوى. وبرر ذلك بعدم تمتعها بالدقة الكافية ووقوعها في أخطاء ومفارقات علمية خطيرة.
أهم التوصيات:
  1. ضرورة عودة المستفتي إلى الجهات والمصادر الموثوقة للفتوى.
  2. دعوة المبرمجين والباحثين المسلمين لإنشاء منصات ذكاء اصطناعي خاصة بالفقه الإسلامي تتجنب عيوب المنصات العالمية.
  3. مطالبة القائمين على المنصات العالمية بتطوير خوارزمياتها لمنع اختلاق النصوص المقدسة (القرآن والسنة).
 
بحكم أنني قمت باستخدام منصة تشات جي بي تي في أول مراحل ظهورها ، وكانت دقيقة إلى حد ما وفقاً للاختبارات التي اجريتها ، إلا أن من الملاحظ بأن الإصدارات الأخيرة تعرضت لتحديثات أثرت بشكل كبير على مخرجاتها ، وبدون الاغراق في نظرية المؤامرة إلا أن الذكاء الاصطناعي في العقائد والترجيح والاستدلال العقلي كان له |اثر كبير في الترويج للاسلام وتصحيح المفاهيم حوله وشرح أصوله بشكل جذاب ومميز لغير المسلمين ، وظهرت على إثر ذلك العديد من الفيديوهات لمشاهير يناقشون الذكاء الاصطناعي صوتيا وانتشرت تلك الفيديوهات على نطاق واسع.
باعتقادي أن ذلك تبعه اجراء تحديثات للحد من هذا بصورة كبيرة.
 
إليكم الجواب من الذكاء الاصطناعي chat gbt 😉😂 على سؤال الشيخ عبد الرحمن .


السلام عليكم ورحمه الله
تجربة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم ما زالت في طورها الأول، لكنها تفتح آفاقًا مهمة إذا استُخدمت بحذر ووعي. من خلال الاطلاع والتجربة، يمكن القول إن هذه التطبيقات مفيدة في بعض الجوانب مثل:
تسهيل الوصول السريع إلى معاني الكلمات والتفاسير المختلفة
جمع أقوال المفسرين ومقارنتها بشكل منظم
ربط الآيات بمواضيع أو سياقات معينة بشكل سريع
لكن في المقابل، هناك تحديات واضحة، منها:
احتمال الوقوع في أخطاء في الفهم أو النقل إذا لم تُراجع النتائج
غياب العمق العلمي والمنهجي الذي يميز كتب التفسير المعتمدة
عدم التمييز أحيانًا بين الأقوال الراجحة والضعيفة

لذلك، أرى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة للباحث أو الطالب، لكنه لا يُعتمد عليه كمصدر أساسي في تفسير القرآن، بل ينبغي الرجوع إلى كتب التفسير الموثوقة وأهل العلم، واستخدام هذه التطبيقات كوسيلة دعم فقط.
وقد يكون من المفيد في الورقة البحثية التركيز على وضع ضوابط لاستخدام هذه التقنية، مثل: التحقق من المصادر، وعدم الاعتماد عليها في المسائل العقدية أو الدقيقة دون مراجعة علمية.
 
عودة
أعلى