أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة.
من روائع حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله تعالى عنه
#خادم_الحرمين_ الشريفين
#الأمير_محمد_بن_سلمان
#المملكة_العربية _السعودية
#السعودية
اللهم من أرادنا وديننا وبلادنا ومقدساتنا
وولاة أمرنا بسوء
فهدَّ بنيانه وشلَّ أركانه
واخلفه في أهله وماله بسوء
اللهم انتقم من الظالمين المعتدين
في الدنيا والآخرة
اللهم العنهم لعناً كبيراً

أبو فراس السليماني;1890156 قال:
#خادم_الحرمين_ الشريفين
#الأمير_محمد_بن_سلمان
#المملكة_العربية _السعودية
#السعودية
اللهم من أرادنا وديننا وبلادنا ومقدساتنا
وولاة أمرنا بسوء
فهدَّ بنيانه وشلَّ أركانه
واخلفه في أهله وماله بسوء
اللهم انتقم من الظالمين المعتدين
في الدنيا والآخرة
اللهم العنهم لعناً كبيراً
============

#خادم_الحرمين_ الشريفين
#الأمير_محمد_بن_سلمان
#المملكة_العربية _السعودية
#السعودية
اللهم من أرادنا وديننا وبلادنا ومقدساتنا
وولاة أمرنا بسوء
فهدَّ بنيانه وشلَّ أركانه
واخلفه في أهله وماله بسوء
اللهم انتقم من الظالمين المعتدين
في الدنيا والآخرة
اللهم العنهم لعناً كبيراً


[ 50 ]
رَحِمَ اللَهُ نافِعَ اِبنِ بُدَيلٍ
رَحمَةَ المُشتَهي ثَوابَ الجِهادِ
صابِراً صادِقَ الحَديثِ إِذا ما
أَكثَرَ القَومُ قالَ قَولَ السِدادِ
كُنتُ قَبلَ اللِقاءِ مِنهُ بِجَهلٍ
فَقَدَ اَمسَيتُ قَد أَصابَ فُؤادي

[ 51 ]
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذي
قَتَلنا مِنَ الكُفّارِ في ساعَةِ العُسرِ
قَتَلنا سَراةَ القَومِ عِندَ رِحالِهِم
فَلَم يَرجِعوا إِلّا بِقاصِمَةِ الظَهرِ
قَتَلنا أَبا جَهلِ وَعُتبَةَ بَعدَهُ
وَشَيبَةَ أَيضاً عِندَ نائِرَةِ الصَبرِ
وَكَم قَد قَتَلنا مِن كَريمٍ مُرَزَّءٍ
لَهُ حَسَبٌ في قَومِهِ نابِهِ الذِكرِ
تَرَكناهُمُ لِلخامِعاتِ تَنوبُهُم
وَيَصلَونَ ناراً ثُمَّ نائِيَةَ القَعرِ
بِكُفرِهِمُ بِاللَهِ وَالدينُ قائِمٌ
وَما طَلَبوا فينا بِطائِلَةِ الوِترِ
لَعَمري لَقَد قَلَّت كَتائِبُ غالِبٍ
وَما ظَفِرَت يَومَ اِلتَقَينا عَلى بَدرِ

[ 52 ]
تَسائِلُ عَن قَومٍ هِجانٍ سَمَيدَعٍ
لَدى الباسِ مِغرارِ الصَباحِ جَسورِ
أَخي ثِقَةٍ يَهتَزُّ لِلعُرفِ وَالنَدى
بَعيدِ المَدى في النائِباتِ صَبورِ
فَقُلتُ لَها إِنَّ الشَهادَةَ راحَةٌ
وَرِضوانُ رَبٍّ يا أُمامَ غَفورِ
فَإِنَّ أَباكَ الخَيرَ حَمزَةَ فَاِعلِمي
وَزيرُ رَسولِ اللَهِ خَيرُ وَزيرِ
دَعاهُ إِلَهُ الحَقِّ ذو العَرشِ دَعوَةً
إِلى جَنَّةٍ يَرضى بِها وَسُرورِ
فَذَلِكَ ما كُنّا نُرَجّي وَنَرتَجي
لِحَمزَةَ يَومَ الحَشرِ خَيرُ مَصيرِ
فَوَاللَهِ لا أَنساكَ ما هَبَّتِ الصِبا
وَلَأَبكِيَن في مَحضَري وَمَسيري
عَلى أَسَدِ اللَهِ الَّذي كانَ مِدرَهاً
يَذودُ عَنِ الإِسلامِ كُلَّ كُفورِ
أَلا لَيتَ شِلوي يَومَ ذاكَ وَأَعظُمي
إِلى أَضبُعٍ يَنتَبنَني وَنُسورِ
أَقولُ وَقَد أَعلى النَعِيُّ بِهُلكِهِ
جَزى اللَهُ خَيراً مِن أَخٍ وَنَصيرِ

[ 53 ]
مُستَشعِري حِلَقَ الماذِيِّ يَقدُمُهُم
جَلدُ النَحيزَةِ ماضٍ غَيرُ رِعديدِ
أَعني الرَسولَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ
عَلى البَرِيَّةِ بِالتَقوى وَبِالجودِ
وَقَد زَعَمتُم بِأَن تَحموا ذِمارَكُمُ
وَماءُ بَدرٍ زَعَمتُم غَيرُ مَورودِ
ثُمَّ وَرَدنا وَلَم نُهدَد لِقَولِكُمُ
حَتّى شَرِبنا رِواءً غَيرَ تَصريدِ
فينا الرَسولُ وَفينا الحَقُّ نَتبَعُهُ
حَتّى المَماتِ وَنَصرٌ غَيرُ مَحدودِ
ماضٍ عَلى الهَولِ رِكّابٌ لِما قَطَعوا
إِذا الكُماةُ تَحامَوا في الصَناديدِ
وافٍ وَماضٍ شِهابٌ يُستَضاءُ بِهِ
بَدرٌ أَنارَ عَلى كُلِّ الأَماجيدِ
مُبارَكٌ كَضِياءِ البَدرِ صورَتُهُ
ما قالَ كانَ قَضاءً غَيرُ مَردودِ
مُستَعصِمينَ بِحَبلٍ غَيرِ مُنجَذِمٍ
مُستَحكِمٍ مِن حِبالِ اللَهِ مَمدودِ


[ 55 ]
إِن تُمسِ دارُ بني عفانَ خالِيَةً
نابٌ صَريعَ وَبابٌ مُحرَقٌ خَرِبُ
فَقَد يُصادِفُ باغي الخَيرِ حاجَتَهُ
فيها وَيَأوي إِلَيها الذِكرُ وَالحَسَبُ
يا أَيُّها الناسُ أَبدوا ذاتَ أَنفُسِكُم
لا يَستَوي الصِدقُ عِندَ اللَهِ وَالكَذِبُ
إِلّا تُنيبوا لِأَمرِ اللَهِ تَعتَرفوا
كَتائِباً عُصَباً مِن خَلفِها عُصَبُ
فيهِم حَبيبٌ شِهابُ الحَربِ يَقدُمُهُم
مُستَلئِماً قَد بَدا في وَجهِهِ الغَضَبُ


[ 56 ]
أَتَرَكتُمُ غَزوَ الدُروبِ وَجِئتُم
لِقِتالِ قَومٍ عِندَ قَبرِ مُحَمَّدِ
فَلَبِئسَ هَديُ الصالِحينَ هُديتُمُ
وَلَبِئسَ فِعلُ الجاهِلِ المُتَعَمِّدِ
إِن تُقبِلوا نَجعَل قِرى سَرَواتِكُم
حَولَ المَدينَةِ كُلَّ لَدنٍ مِذوَدِ
أَو تُدبِروا فَلَبِئسَ ما سَافَرتُمُ
وَلَمِثلُ أَمرِ إِمامِكُم لَم يَهتَدِ
وَكَأَنَّ أَصحابَ النَبِيِّ عَشِيَّةً
بُدنٌ تُنَحَّرُ عِندَ بابِ المَسجِدِ
فَاِبكِ أَبا عَمروٍ لِحُسنِ بَلائِهِ
أَمسى مُقيماً في بَقيعِ الغَرقَدِ


[ 57 ]
هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدى
وَجاهُ المُلوكِ وَاِحتِمالُ العَظائِمِ
نَصَرنا وَآوَينا النَبِيَّ مُحَمَّداً
عَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
بِحَيٍّ حَريدٍ أَصلُهُ وَذِمارُهُ
بِجابِيَةِ الجَولانِ وَسطَ الأَعاجِمِ
نَصَرناهُ لَمّا حَلَّ وَسطَ رِحالِنا
بِأَسيافِنا مِن كُلِّ باغٍ وَظالِمِ
جَعَلنا بَنينا دونَهُ وَبَناتِنا
وَطِبنا لَهُ نَفساً بِفَيءِ المَغانِمِ
وَنَحنُ ضَرَبنا الناسَ حَتّى تَتابَعوا
عَلى دينِهِ بِالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ
وَنَحنُ وَلَدنا مِن قُرَيشٍ عَظيمَها
وَلَدنا نَبِيَّ الخَيرِ مِن آلِ هاشِمِ
لَنا المُلكُ في الإِشراكِ وَالسَبقُ في الهُدى
وَنَصرُ النَبِيِّ وَاِبتِناءُ المَكارِمِ
بَني دارِمٍ لا تَفخَروا إِنَّ فَخرَكُم
يَعودُ وَبالاً عِندَ ذِكرِ المَكارِمِ
هَبِلتُم عَلَينا تَفخَرونَ وَأَنتُمُ
لَنا خَوَلٌ ما بَينَ ظِئرِ وَخادِمِ
فَإِن كُنتُمُ جِئتُم لَحِقنَ دِمائِكُم
وَأَموالِكُم أَن تُقسَموا في المَقاسِمِ
فَلا تَجعَلوا لِلَّهِ نِدّاً وَأَسلِموا
وَلا تَلبَسوا زَيّاً كَزَيِّ الأَعاجِمِ
وَإِلّا أَبَحناكُم وَسُقنا نِساءَكُم
بِصُمِّ القَنا وَالمُقرَباتِ الصَلادِمِ
وَأَفضَلُ ما نِلتُم مِنَ المَجدِ وَالعُلى
رِدافَتُنا عِندَ اِحتِضارِ المَواسِمِ

