الله أكبر كبيراً والحمد لله كثبراً

{ لمَّا رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه
منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ من صلاةِ الصُّبحِ

قالَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ

وعيَّاشَ ابنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ بمَكةَ

اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ

واجعلها عليهم سنينَ كسني يوسفَ
}



خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي | الصفحة أو الرقم : 1072
| التخريج : أخرجه النسائي (1073) واللفظ له،
وأخرجه البخاري (6393) بذكر "صلاة العشاء"، ومسلم (675) بلفظ مقارب

photo_٢٠٢٦-٠٧-٢٤_١٣-٢٥-٤٩.jpg

photo_٢٠٢٦-٠٧-٢٤_١٣-٢1٥-٥٠.jpg

photo_٢٠٢٦-٠٧-٢٤_١٣-٢3٥-٥١.jpg
 
روى الحاكم (3984) والبيهقي في "الدلائل" (622)

{ أن لهب بن أبي لهب كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم :


(اللهم سلط عليه كلبك) ،

فخرج في قافلة يريد الشام فنزل منزلا فقال :

إني أخاف دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ،

قالوا له : كلا . فحطوا متاعهم حوله وقعدوا يحرسونه ،

فجاء الأسد فانتزعه فذهب به .}


وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي .



ورواه أبو نعيم في "الدلائل" (220)


وسماه عتبة بن أبي لهب ،

وفيه : ( اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ).


والحديث حسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (4 /39) ،

والعيني في "عمدة القاري" (16 /51) ،

والشوكاني في "نيل الأوطار" (5 /80) ،

والصنعاني في "سبل السلام" (2 /195) .

photo_2026-06-24_15-47-58.jpg
 
نحمدُكَ اللَّهُمّ حمدَ من عِلِمَ أنّ الخِيرةَ فيما اخترتَ،

وأنّ السّعادةَ فيما قدّرتَ،

لكَ الحمدُ إذا النَّعمُ توالت وفاضت،

ولكَ الحمدُ إذا الدّنيا نأت وأعرضتْ،

فأنتَ غايةُ المطلُوب وبِكَ تطمئِنُ القُلُوب

photo_2526-06-20_21-47-12.jpg

photo_2026-06-81_17-11-22.jpg
 
عودة
أعلى