نتائج البحث

  1. أ

    تأملات في آية الكرسي...

    5- الحي القيوم بعد "الحي القيوم " جاءت جملتان مناسبتان للاسمين الشريفين على نفس الترتيب: (الحي) يناسبه: "لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ". (القيوم) يناسبه : "لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ". ووجه التناسب أن النوم موت ، والموت مضاد للحياة :"سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ...
  2. أ

    تأملات في آية الكرسي...

    4- الحي القيوم هذا استطراد وجيز بصدد ترشيح (الحي القيوم) ليكون هو الاسم الأعظم الذي مجده الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعينه ...وممن رجحه من المتقدمين الإمام النووي ومن المتأخرين العلامة ابن عثيمين وقد يكون من دواعي الترجيح وروده في سنام القرآن وبالضبط في آية الكرسي التي هي أعظم آية في كتاب...
  3. أ

    تأملات في آية الكرسي...

    3- الْحَيُّ الْقَيُّومُ أسماء الله الحسنى المقترنة تدل – في الغالب -على الإحاطة والشمول، فيكون الاسم الأول متعلقا بشق من الفضاء الدلالي ثم يأتي الاسم الثاني متعلقا بالشق الثاني ، ومن مجموع الاسمين تتحقق الإحاطة بالفضاء كله...هذا مثال توضيحي : (الغفور- الرحيم) الاسمان محيطان بكل المخلوقات ،...
  4. أ

    تأملات في آية الكرسي...

    2- لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لماذا قدم "السنة" على "النوم"، وهل يجوزعكس الترتيب؟ نحتاج- قبل الجواب - إلى تقديم نظرية من علم البلاغة التداولية تتعلق بقاعدة عطف الوحدات المنتمية إلى جنس واحد (أو حقل دلالي واحد)عندما تتفاوت في الكم أو الكيف...فهل يعطف الأدنى والأصغر على الأعلى...
  5. أ

    "سورة المائدة: ما الذي يقصده الله بـ 'من قبلكم'؟"

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته "من قبلكم" قيد لا مفهوم له ، فكل الذين أوتوا الكتاب هم بالضرورة كائنون من قبلنا ، لأن رسالتنا هي الخاتمة الناسخة، فلن يؤتى أحد كتابا بعدنا، فلا فائدة لذكرالقيد في الظاهر! لكن القرآن – كما ذكرتم- لا يذكر شيئا إلا لحكمة...فما الحكمة من ذكر أمر بديهي ؟ لعل الحكمة...
  6. أ

    تأملات في آية الكرسي...

    تأملات في آية الكرسي اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ...
  7. أ

    إسرائيل هو يعقوب -عليه السلام-...

    بنو إسرائيل أمة معروفة في القرآن وفي التاريخ ، وليست مبهمة كياجوج وماجوج مثلا، وقد أحصيت في التنزيل ثلاث جهات في ذكرهم وسرد أخبارهم : 1- الإخبار عنهم ، وهذا في مواضع كثيرة : أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا...
  8. أ

    (اسماعيل) متصلا ب(ابراهيم) ومنفصلا عنه.

    اسماعيل متصلا بابراهيم ومنفصلا عنه جاء ذكر اسماعيل- عليه السلام- في أكثر من عشرة مواضع في التنزيل ، والملحوظ أنه يقترن اسمه باسم أبيه إبراهيم - عليه السلام- في مواضع فيكون معطوفا عليه قبل ذكر اسحاق ويعقوب- عليهما السلام-، ولكن في مواضع أخرى لا يذكر مع أبيه في مجموعته ولكن يذكر معزولا عنه في...
  9. أ

    قصة ( أصحاب الفيل) ومنهج الاستدلال.

    الطير الأبابيل أبطال الملحمة لم يسند إليها في السورة إلا فعل واحد "تَرْمِيهِمْ"، فيكون انتصارها الساحق رهينا بهذا الفعل ، ومن ثم فالقصة تجسيد عملي لحكمة الله في أمره للمؤمنين: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ...
  10. أ

    قصة ( أصحاب الفيل) ومنهج الاستدلال.

    آية حادثة أصحاب الفيل في الواقع واكبتها آية أخرى في التعبير هي آية الإيجاز المنقطع النظير، كيف يتصور أن تنقل معركة لا مثيل لها في التاريخ بثلاث أو أربع جمل علما بأن وصف الحروب مظنة للإطناب والتفصيل وقد خصص له العرب في شعرهم بابا سموه (الحماسة) ولغيرهم ملاحم ( الإلياذة) و(الأوديسية) و (غلغامش)...
  11. أ

    قصة ( أصحاب الفيل) ومنهج الاستدلال.

    اعلم أن الاستدلال على نحوين: استدلال "على" القرآن، واستدلال "من" القرآن. 1- الاستدلال الأول (على القرآن) خاص بمن يرتابون فيه ، فيكون ذكر الواقعة في القرآن - أوالإشارة إليها - دليلا على مصدره العلوي ،لأن تلك الواقعة لا يمكن العلم بها -أوعلى الأقل غير معلومة زمن نزول القرآن - فيكون الإخبار بها...
  12. أ

    كيف نقل القرآن باللسان العربي ما قيل بغير العربية!؟

    لننظر الآن في نقل رب العلمين لكلام كليمه موسى -عليه السلام- في سورة (طه): قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31)...
  13. أ

    كيف نقل القرآن باللسان العربي ما قيل بغير العربية!؟

    جعلنا ترجمة القول في أعلى سلم الصعوبة وأدنى مراتب الصدق بسب عقبتين أو عقدتين: - العقبة الأولى تتعلق بالمتكلم نسميها "عقدة الترميز" أي تحويل الحدس والإحساس والفكرة إلى ألفاظ، وهذه العقدة ندركها بالوجدان ( يجدها كل واحد منا في نفسه ) ولا تحتاج إلى استدلال أو بيان فكم قلنا في مناسبات شتى :"هذا...
  14. أ

    كيف نقل القرآن باللسان العربي ما قيل بغير العربية!؟

    (هذا استطراد خفيف بمناسبة مداخلة الأستاذين الكريمين نفع الله بهما) اعلم أن الترجمة التامة الصادقة محال ، بل إن الترادف نفسه في اللغة الواحدة غير ممكن ، لأن لكل كلمة دلالات إيحائية لا توجد في الكلمة التي يفترض أنها مرادفة لها ، وهذه الدلالات الإيحائية الخاصة تكتسبها الكلمة تدريجيا من خلال...
  15. أ

    فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ...

    فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الجمعة : 10] في الآية إشارة خفية إلى القاعدة التي قررها القرآن والسنة وهي قاعدة مخالفة أهل...
  16. أ

    كيف نقل القرآن باللسان العربي ما قيل بغير العربية!؟

    قلنا إن ترجمة القرآن لتلك الأقوال غير العربية كانت مطابقة تماما للمعاني الأصلية ولنوايا المتكلمين، لكن ههنا سؤال : هل كان القرآن يراعي الخصوصية الأسلوبية لتلك اللغات فيلمح إليها في عبارته العربية؟ ما دعاني لهذا الافتراض هي ملاحظة سمة أسلوبية في سورة (الجن): في الشق الأول من السورة نقل القرآن...
  17. أ

    كيف نقل القرآن باللسان العربي ما قيل بغير العربية!؟

    كيف نقل القرآن باللسان العربي ما قيل بغير العربية!؟ 1- الصدق في نقل الحدث ( أو الواقعة أو المشهد) لا إشكال فيه، فإذا تطابق القول السارد- الواصف مع الواقع بدون زيادة ولا نقصان فهو صادق، وتتفاوت درجة الصدق بحسب درجة المطابقة فيكون مؤرخ أصدق من مؤرخ وواصف أدق من واصف...لكن الإشكال – كل الإشكال-...
  18. أ

    الأنساق الثنائية في سورة (الرحمن).

    من الظواهر الأسلوبية في سورة (الرحمن ) هيمنة الأنساق الثنائية - تركيبيا ومعجميا ودلاليا - في كل أجزاء السورة الشريفة ، وسنحاول استقصاء هذه الثنائيات في آيات الافتتاح: - استهلت السورة بإضفاء صفتين أو فعلين للرحمان: التعليم والخلق: عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) – خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) -الإنسان...
  19. أ

    هل يجوز أن يراد المعنى ونقيضه في آية واحدة؟

    3- الموضع الثالث: فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ [يس : 76] كل التفاسير التي اطلعت عليها ترى أن "ما" – في الموضعين- مصدرية أو موصولية...بتقدير : "نعلم إسرارهم وإعلانهم "أو "نعلم الذي يسرون والذي يعلنون" ولم أجد من اعتبر "ما" الثانية نافية ، مع أن...
  20. أ

    هل يجوز أن يراد المعنى ونقيضه في آية واحدة؟

    2- الموضع الثاني: لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ [يس : 35] "ما" تحتمل أن تكون (نافية ) وتحتمل أن تكون (موصولية) فعلى النفي يكون المعنى لياكلوا من ثمرات لم يصنعوها بل وجدوها جاهزة ساهمت في إيجادها التربة والماء والشمس والريح وغيرها من المسخرات...
عودة
أعلى