يبقى الاختلاف سنة ماضية،وأنا أحترم وجهة نظرك،وإن كنت لا أرى هناك مبررا يخرجنا عن
إطار النص القرآني،فالقرآن أثبت أنهم فرحوا به،ولايمكن الفرح على بضاعة كاسدة،والعدول
عن هذا لاحتمالات يفرضها الذهن لا أراه سديدا،ووصف الزهد في حق يوسف عليه السلام
يتجلى في إخوته ويظهر أكثر من السيارة،ولا أظن يخالف في...