هو في الحقيقة تغيير اختيار القارئ، وليس تغيير رأيه؛ لأن القراءة رواية كما لا يخفى عليكم يا أستاذ كريم،
وهذا لا إشكال فيه؛ فأولئك الأئمة كانوا واسعي الرواية، فكون أحدهم اختار القراءة بوجه تلقاه، ثم بدا له - لسبب من أسباب الاختيار - أن ينصرف إلى وجه آخر تلقاه أيضًا، فلا حرج في ذلك، والله أعلم.