نتائج البحث

  1. إ

    الأشباه والنظائر علم؟

    هل من مزيد أيها الكرام؟
  2. إ

    الأشباه والنظائر علم؟

    هل الأشباه والنظائر الفقهية أو النحوية أو المتعلقة بعلوم القرآن، هل يطلق عليها مصطلح (العلم) فتكون علما تابعا للفقه أو النحو أو علوم القرآن على التوالي، أم هي مجرد موضوعات ضمن هذه العلوم؟ أم ماذا يمكن أن نسمي موقعها في هذه العلوم؟
عودة
أعلى