لماذا سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم ؟

البهيجي

Well-known member
إنضم
16/10/2004
المشاركات
2,890
مستوى التفاعل
134
النقاط
63
العمر
67
الإقامة
العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
أكتب في عنوان ( موسوعة تفسير سورة الفاتحة)
وذكرت الحديث المشهور أن الفاتحة هي أعظم
سورة ثم فكرت لماذا ؟
فوجدت في النت التعليق الآتي :
(

موضوعات السُّورة:​

عرَضتِ السُّورةُ لعددٍ من الموضوعات الرئيسة، وهي:
1- صفات الله عزَّ وجلَّ.
2- اليوم الآخر.
3- إِفراد الله تعالى بالعبادة، ومن ذلك: الاستعانة، والدُّعاء.
4- التعريف بالصِّراط المستقيم؛ طريقِ المهتدين.
5- تجنُّب طريق الغاوين من المغضوبِ عليهم والضالِّين)
ولي الإستدراك ( معنى الإستدراك هو التصحيح وفق لرأي الكاتب وقد يصح أو يخطأ) الآتي :
الفقرة 1 يجب أن تكون أسماء وصفات الله تعالى
لإن البسملة وهي الآية الأولى وفق القول الراجح
لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا قرأتم
الحمد فأقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم...) رواه الدارقطني والبيهقي بسند صحيح
إحتوت ( أي البسملة) على ثلاثة أسماء الله و الرحمن و الرحيم وكل أسم يدل على صفات
فإسم الله هو إسم للخالق والمعبود فالخلق فعل
منه سبحانه والمعبود فعل ممن آمن به من خلقه
والله تعالى أعلم .
 
جزاكم الله تعالى خيرا
نعم لكن أمرها عظيم بحيث وصفها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لم ينزل مثلها في التوراة والزبور والإنجيل والقرآن... قالوا: لقد جمعت القرآن الكريم كله وفيها آية جمعتها ( أي الفاتحة) هي ( إياك نعبد و إياك نستعين)
والله تعالى أعلم .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
أسماء الله تعالى في البسملة: الله الرحمن الرحيم الله: هو إسم لخالق الملائكة والأنس والجن و السموات والأرض وما فيهن
وهو ليس مشتق بل هو أسم قديم ، الرحمن : قال تعالى: ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ) الإسراء - 110
( عادة عندما يتحدث العلماء عن أسماء الله الحسنى يتحدثون عن الرحمن، الرحيم مع بعضهم البعض وهذان الاسمان الكريمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة وهي الرقة والتعطف وإن كان اسم الرحمن أشد مبالغة من اسم الرحيم لأن بناء فعلان أشد مبالغة من فعيل، وبناء فعلان: للسعة والشمول. واتفق أهل العلم على أن اسم الرحمن عربي لفظه وفي الحديث القدسي: {أنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي}، فقد دل هذا الحديث على الاشتقاق، وكانت العرب تعرف هذا الاسم، قال تعالى: {وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم}[الزخرف20])
https://www.aljazeera.net/blogs/2020/6/1/تأملات-في-اسمي-الله-الرحمن-والرحيم
والله تعالى أعلم .
 
عودة
أعلى