نتائج البحث

  1. أ

    تاملات في الهجرة النبوية

    ذكرى هجرة رسول الله ليس المقصد في هذه الذكرى، أن ننشغل بها في توزيع الحلوى، والاحتفال بالزينة والأناشيد المحمدية، بل الهدف الأعظم أن ننشغل في التدبر بمعاني الهجرة، واحداثها وما نتج عنها من مقومات القوة والعزة للاسلام . نزل الوحي على الهادي المجتبى، ليعلن أن الأرض تتهيأ لتغير جذري، مخاطبا رسول...
  2. أ

    لعل بعض ما خرق حياتك او جسدك ليكون على غير اكتماله او طبيعته هو نجاتك

    {قال أخرقتها لتغرق أهلها} مشهد يصوره القرأن كي يربي فينا ما وراء ابصارنا، لنغوص في عمق المعنى، وينير بصيرتنا باستسلامنا لقدر الله . فخرق السفينة في منطق العقل جنون، وفي منطق الشعور هي فاجعة وكارثة، وفي منطق الكسب هي خسارة عظيمة . لكن ليس كل ما يطلبه المنطق والشعور والكسب، يجب أن يسير في...
  3. أ

    الدخول في الرحمة

    فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ لا يجد الانسان نعمة أعظم، من أن يتجلى الله عليه بكرمه واحسانه، فيخصه بالقرب الى عتبة بابه، ويجعله من أهله وخاصته. نطرق ابواب الدنيا لعلنا نجد بعض ما ينفس عنا عنتها وضيقها وشقاءها، لكنا نفاجأ أنها تزيدنا وجعا وألما، كأنها تريد أن تجبرنا أن لا نلتفت...
  4. أ

    يراكم ولا ترونه أخطر الاعداء

    إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ حكمة الله أن جعل عدوا لبني أدم، يترصد به في كل زوايا الحياة . عدوا يراك من حيث لا تحتسب، جيش اولياءه وقومه، ليسيروا على منهج شره وعدوانه . فقبيله هو أبناؤه وأهله وأولياءه وأتباعه، كلهم يسيرون على منهج شيطانهم الأكبر، من رباهم...
  5. أ

    صبغة الله أحسن ما يبهج حياتك

    ( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ) من جميل تعابير القرأن وعمق معانيه، أن يعطيك معنى قريب من متداول الفهم والادراك، ومن تعامل الناس في حياتهم. وهذا من سر جمال القرأن في اللفظ والمعنى . صبغة الله هي اللون الذي يجب على العبد، أن يشكل وجهته وفكره من خلاله، وهو المنهج الحق...
  6. أ

    التوبة حاجة العبد المستمرة

    لماذا نحتاج التوبة : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: ليس المقصود من التكليف وصول الكمال، فهذا لا يكون الا لمن عصم الله، فالانسان ضعيف يميل تارة نحو شهوته وتارة نحو هواه، ولا بد من نسيان يوقعه الشيطان، أو غفلة جهل تعيب الادراك . يأتي...
  7. أ

    التطير مكنزم نفسي للكفر

    قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ قالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ من عجيب السلوك أهل الجهل، أن تنبع نفوسهم، اسقاطا لفشل حياتهم او مصائبهم، على من يسعون لاصلاحهم . اجتماع أسياد الضلال والكفر، على أنبيائهم ومصلحيهم، ليطير من خفايا أعماقهم، شر مستطر، يحرك نوازعهم لتنطق الشؤم، ولا ترى احداث...
  8. أ

    لماذا الذكر ليس كالأنثى ؟

    (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كالأنثى ) إنها الكلمة التي نطقت بها أم مريم، عندما وضعت ابنتها، والله أعلم بما وضعت، فليس الحكم على ما يحدث، يكون من منظار الواقع، بل هناك ما هو أبعد في علم الله وتقديره . نعم الذكر ليس كالأنثى، فطر الله كل منهما بخصائص، لتناسب الأدوار لكل منهما، لتستكمل فيهم دائرة الحياة،...
  9. أ

    معية الله أسمى ما ينال العبد

    وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ) وهل هناك معية خير من معية الله، أن تدخل تحت ولايته ورعايته، ويخصك بقربه وعنايته . إنها قربة الطمع الدائم، التي تطيق نفوس الاتقياء اليها، فيكون مقر جهادهم، ولوج باب المعية، فتظلهم رحمته ورعايته. خطاب الله بالقول إني معكم، تحمل معني عميق من الرحمة واللطف...
عودة
أعلى