بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه
فقد اشتريت اليوم نسخة من الكتاب النفيس ( الغريب المصنف ) لأبي عبيد القاسم بن سلام بتحقيق الدكتور محمد المختار العبيدي وفوجئت في المقدمة بنقد لطبعة الدكتور صفوان عدنان داوودي وقد كنت اقتنيتها لثقتي في تحقيق صفوان وضبطه !!!
قال الدكتور محمد المختار العبيدي في ( مقدمة الطبعة الثانية تحقيق المخطوطات أمانة لاخيانة ) ص 11 :
( ولقد نبهنا في الأيام الأخيرة زميلنا وصديقنا الأستاذ الفاضل الدكتور إبراهيم بن مراد أستاذ اللغة والمعجمية في كلية الآداب بمنوبة ورئيس جمعية المعجمية التونسية إلى أن الغريب المصنف قد نشره من جديد السيد صفوان عدنان الداودي في دار الفيحاء (دمشق) - بيروت، 1426هـ/2005م)
فتبادر إلى ذهننا أن صاحب ((التحقيق» قد عثر على ما لم نعثر عليه من النسخ الجيدة فأكمل نقصا غفلنا عنه، ووضح غامضًا لم نهتد إليه، وتدارك ما قد نكون سهونا عنه،
فنظرنا في تحقيق السيد الداودي فوجدناه في مجمله نقلا وسلخا لما جاء في تحقيقنا، زيادة على ما فيه من انتقاص لمجهودنا ولمجهود غيرنا نقصد بذلك الدكتور رمضان عبدالتواب وصديقنا الراحل الدكتور حاتم صالح الضامن وجهل بأصول فن التحقيق.
وسنسعى إلى إبراز ذلك دون أن نفتح بابا للأخطاء في قراءة النص المخطوط ودون أن نشير إلى هشاشة تعليقات «المحقق» الواردة في الهوامش لأننا لو فعلنا لاستوجب منا ذلك عشرات الصفحات.
إن أول ما يباغت قارئ هذا التحقيق خطأ منهجي عظيم تضمنه غلاف الكتاب المطبوع فقد أشير فيه إلى عدد النسخ المعتمدة فجاء في الغلاف ما نصه : ((قوبل على خمس نسخ خطية نفيسة» وهذا ما لم تجر به سنن التحقيق ولا قرأناه عند من سبق إلى ولوج هذا الباب
ولو كان للسيد الداودي اطلاع على ما حقق من نفيس المخطوطات لعرف أن عدد النسخ لا يذكر في غلاف الكتاب اللهم إلا أن يراد بذلك تحقيق ضرب من الإشهار ولفت الانتباه في مجال لا يقبل الإشهار ولا يكون فيه لفت الانتباه بما كان ينبغي أن يكون في المقدمة لا في الغلاف .
أما ما اعتمده صاحب (( التحقيق )) من النسخ فليس جميعه نفيساً كما ظن ولعل بعض ما اعتمد كان إلى الرداءة أقرب منه إلى النفاسة فقد اطلع على خمس عشرة نسخة ( انظر الصفحة 47 من التحقيق ) واعتمد خمس نسخ هي حسب الترتيب .
الحمد والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه
فقد اشتريت اليوم نسخة من الكتاب النفيس ( الغريب المصنف ) لأبي عبيد القاسم بن سلام بتحقيق الدكتور محمد المختار العبيدي وفوجئت في المقدمة بنقد لطبعة الدكتور صفوان عدنان داوودي وقد كنت اقتنيتها لثقتي في تحقيق صفوان وضبطه !!!
قال الدكتور محمد المختار العبيدي في ( مقدمة الطبعة الثانية تحقيق المخطوطات أمانة لاخيانة ) ص 11 :
( ولقد نبهنا في الأيام الأخيرة زميلنا وصديقنا الأستاذ الفاضل الدكتور إبراهيم بن مراد أستاذ اللغة والمعجمية في كلية الآداب بمنوبة ورئيس جمعية المعجمية التونسية إلى أن الغريب المصنف قد نشره من جديد السيد صفوان عدنان الداودي في دار الفيحاء (دمشق) - بيروت، 1426هـ/2005م)
فتبادر إلى ذهننا أن صاحب ((التحقيق» قد عثر على ما لم نعثر عليه من النسخ الجيدة فأكمل نقصا غفلنا عنه، ووضح غامضًا لم نهتد إليه، وتدارك ما قد نكون سهونا عنه،
فنظرنا في تحقيق السيد الداودي فوجدناه في مجمله نقلا وسلخا لما جاء في تحقيقنا، زيادة على ما فيه من انتقاص لمجهودنا ولمجهود غيرنا نقصد بذلك الدكتور رمضان عبدالتواب وصديقنا الراحل الدكتور حاتم صالح الضامن وجهل بأصول فن التحقيق.
وسنسعى إلى إبراز ذلك دون أن نفتح بابا للأخطاء في قراءة النص المخطوط ودون أن نشير إلى هشاشة تعليقات «المحقق» الواردة في الهوامش لأننا لو فعلنا لاستوجب منا ذلك عشرات الصفحات.
إن أول ما يباغت قارئ هذا التحقيق خطأ منهجي عظيم تضمنه غلاف الكتاب المطبوع فقد أشير فيه إلى عدد النسخ المعتمدة فجاء في الغلاف ما نصه : ((قوبل على خمس نسخ خطية نفيسة» وهذا ما لم تجر به سنن التحقيق ولا قرأناه عند من سبق إلى ولوج هذا الباب
ولو كان للسيد الداودي اطلاع على ما حقق من نفيس المخطوطات لعرف أن عدد النسخ لا يذكر في غلاف الكتاب اللهم إلا أن يراد بذلك تحقيق ضرب من الإشهار ولفت الانتباه في مجال لا يقبل الإشهار ولا يكون فيه لفت الانتباه بما كان ينبغي أن يكون في المقدمة لا في الغلاف .
أما ما اعتمده صاحب (( التحقيق )) من النسخ فليس جميعه نفيساً كما ظن ولعل بعض ما اعتمد كان إلى الرداءة أقرب منه إلى النفاسة فقد اطلع على خمس عشرة نسخة ( انظر الصفحة 47 من التحقيق ) واعتمد خمس نسخ هي حسب الترتيب .