تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة .
الغزوات والمعارك والفتوحات في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبيه رضي الله عنهما
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
=============
أولاً : الغزوات والمعارك والفتوحات
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ثانياً: الغزوات والفتوحات
في عهد خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه
ثالثاً: الغزوات والفتوحات
في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
رضي الله عنه وأرضاه
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
لا إله إلا الله
وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير
لا إله إلا الله
وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير
اللهم لك الحمد
أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن
اللهم لك الحمد
أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه
وسلم تسليماً كثيراً
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه
وسلم تسليماً كثيراً
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه
وسلم تسليماً كثيراً
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
اللهم صلِّ على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وارضَ اللهم عن صاحبيه
أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
أصحاب القليب
تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا
يا له من مُصعَبٍ ألقى القيادا
أرأيتَ القومَ شرّاً وأذىً
ورأيتَ القومَ ناراً ورمَادا
غُيِّبوا في حُفرَةٍ مَسجورةٍ
تَخمدُ الدنيا وتَزدادُ اتّقادا
مُلِئَتْ رُعباً وَزِيدَتْ رَوْعَةً
من عَذابٍ كان ضِعفاً ثم زادا
قِفْ عليها وتبيَّنْ ما بها
هل ترى إلا انتفاضاً وَارِتعادا
يا لهم إذ زعموا أصنامهم
تُعجزِ اللّهَ كِفاحاً وجلادا
جَلَّ ربّي لم يُغادِرْ بأسُه
أنْفُساً منهم ولم يتركْ عَتادا
خاصموا اللّهَ وعادَوا جُنْدَهُ
وأرى الأصنامَ أولى أن تعادى
هي غرتهم فضلوا وعتوا
واستحبوا الكُفرَ بَغياً وعِنادا
حَلَّقوا بالأمسِ في طُغيانهم
ثمَّ بادوا في مَهاويهِ وبادا
عِظةٌ في التُّربِ كانت فِتنةً
وعذابٌ كان شرّاً وفَسادا
كُلْ هنيئاً من قليبٍ قَرِمٍ
يَبلعُ الكُفّارَ مَثْنَى وَفُرادى
طال منك الصوم واشتد الطوى
فخذ القوم التهاماً وازدرادا
جَرَّبوا الحربَ وجاؤوا فَلَقُوْا
غُمماً جُلَّى وأهوالاً شِدادا
سمعوا الصَّوتَ وما من ناطقٍ
يُخبِرُ السائلَ منهم حِينَ نادى
يا رسولَ اللهِ هُمْ في شأنهم
غَمرةٌ تَطغَى وبلوى تَتمادى
صدَقَ الوعدُ فكلٌّ مُوقِنٌ
يا له منهم يَقيناً لو أفادا
أنكروا الحقَّ وراموا غيره
فكأنَّ اللّهَ لا يَجزِي العبادا
هكذا من يَعبدُ الطاغوتَ لا
يَتَّقِي ربّاً ولا يَرجو مَعادا
جَلَّ ربِّي وتَعالى إنّهُ
بالِغٌ من كُلِّ أمرٍ ما أرادا
إرفَعِي يا دولةَ الحقِّ العِمادا
وأَقيمِي يا طواغيتُ الحِدادا
أيُّ حقٍّ ذلَّ في سُلطانِهِ
أيُّ زُورٍ عزَّ في الدُّنيا وسادا
إنّ للّهِ سُيوفاً خُذُماً
وجنوداً لا يَمَلُّونَ الجِهادا
بَعثَ الأُسطولَ في آياتِهِ
جائلاً يُعيي الأساطيلَ اصْطِيادا
قُوّةٌ أرسلها من أمرِه
تَفتحُ الدُّنيا وتَحتلُّ البلادا
ديوان مجد الإسلام
للشاعر أحمد محرم
رحمه الله تعالى رحمة واسعة
أصحاب القليب
القليب بئر من آبار بدر التي ألقي فيها سبعة،
وقيل أربعة وعشرون،
من صناديد قريش، وأشدهم إيذاء للمسلمين
ومحاربة لدين الله ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
بعدما قتلوا في غزوة بدر،
التي هي أول معركة التقى فيها المسلمون مع قريش،
وانتصر فيها المسلمون رغم قلتهم.
من أصحاب القليب:
عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة،
والوليد بن عتبة، وأبو جهل عمرو بن هشام،
وعقبة بن أبي معيط، وأمية بن خلف.
كان هؤلاء سادة مكة وزعماءها وأغنياءها،
وكانوا يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وقد وضع عقبة بن أبي معيط سلا جزور
على رأسه الشريف وهو ساجد في الكعبة،
والآخرون يضحكون،
فوعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقليب.
وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير/فم القليب
بعدما ألقوا فيه،
ونادى كل واحد باسمه، وقال:
هل وجدتم ما وعد الله ورسوله حقا؟
فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا.
ثم قال:
بئس العشيرة كنتم لنبيكم،
كذبتموني وصدقني الناس،
وأخرجتموني وآواني الناس،
وقاتلتموني ونصرني الناس.
فقال له عمر:
يا رسول الله، أتكلم قوما قد جيفوا !؟
فقال:
والله ما أنتم بأسمع لما أقول منهم،
ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا.
وقيل إن قوله تعالى:
{ إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله
ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم }
نزلت في أصحاب القليب.
يا ويح أصحاب القليب، وبئس المصير.
{ ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا، الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم
وذوقوا عذاب الحريق }
الأنفال 50