الله أكبر كبيراً والحمد لله كثبراً

إنضم
18/04/2012
المشاركات
3,813
مستوى التفاعل
3
النقاط
38
الإقامة
جدة
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهُ أَكْـــــبَـرُ لاَ كَـــبِــــيـــرَ سِــــــوَاهُ *
جَــــلَّـتْ مَـــحَـامِـدُهُ وَعَـــزَّ ثَــنَـــــاهُ

هَـــادِي العِــبَادِ إِلَى سَـنَـــى عِرْفَــانِهِ *
لَــوْلاَ الـتَّــفَـضُّلُ مَـا اهْــتَـدَوْا لِسَـنَـاهُ

مَـلِـكُ المُــلُوكِ وحُــكْمُــهُ فـي خَـلْقِــهِ *
مَـــاضٍ فَــلاَ حُــكْـمَ يُـــرَى لِـسِـــوَاهُ

وَهْــوَ السَّــلاَمُ فَـلَــمْ يَـزَلْ مُـتَـقَـدِّســاً *
ذَاتـــاً ووَصْــفــاً فِـي كَــمَـالِ غِــنَــاهُ

سُبْحـانَـهُ الـقُـــدُّوسُ فِـي حَضَـــرَاتِـهِ *
عَــنْ كُــلِّ مَــا لاَ يَــنْـبَـغِــي لِـعُــــلاَهُ

حَـقَّـــاً رِدَاءُ الكِـــبْـرِيَــاءِ لَــهُ فَـمَـــــا *
أَرْدَى الــمُـنَـــازِعَ لَــهُ مَـــا أَشْــقَـــاهُ

وَهْـوَ الـحَفِـيــظُ لَــنَا فَـــلَيْسَ يَـــؤُودُهُ *
فِــي أَرْضِـــهِ حِــفْــــظٌ وَلاَ بِـسَـمَـــاهُ

وَهْـوَ اللَّـطِـيـفُ لِـمَا يَشـــاءُ حَـقِيـقَــةً *
مَــنْ حَـفَّــهُ بِاللُّـطْـــفِ مِــنْـهُ كَـفَــــاهُ

حَـسْـبِـي العَـلِيـمُ بَـكُنْـهِ حــالِي كـافِيّـاً *
فـــي كُــلِّ مــا أَرْجُــــوهُ أَوْ أَخْـشـــاهُ

يـا حــيُّ يـا قـيُّــومُ
يا مَـنْ كُـلَّـمَـا *
نــــاداهُ مُـضْــطَــــرٌّ أَجَــــابَ نِــــدَاهُ

أَنْـتَ الْـجَـلِيــلُ الْفَـرْدُ والصَّمَـدُ الّـذِي *
يُـعْـطِــي الَّـذِي يَــدْعُــوهُ كُـــلَّ مُـنَـاهُ

يَــا رَبُّ بِالــذَّاتِ الـعَلِـيَّـــةِ بِاسْــمِــهَا *
بِـمَـصُـــونِ سِــــرٍّ فِـيــهِ يَـا غَــوْثَــاهُ

اكْـشِفْ كُـرُوبَ الْمُـسْلِمِـينَ جَمِـيعِهِـمْ *
وأَغِــثْـهُــمْ بِـنَـصْــرِكَ يَــا رَبَّــــاهُ

واكْــبِــتْ عَــدُوَّ الــدِّيـنِ وارْدُدْ كَـيْدهُ *
فِــــي نَـحْــــرِهِ وَيْــــــلاَهُ مَــــا أَرْدَاهُ


يَـا رَبَّــنَـا يَـا رَبَّـــنَا يَـا رَبَّـــنَـا *
يَــا رَبَّــنَـا يَــا رَبُّ يَــا رَبَّــــاهُ


وَعَلَـى حَبِيـبِــكَ مَنْ سَــرَى فِي لَيْلَــةٍ *
لِـعُـــلاَكَ فَـابْـتَهَـــجَ الْعُـــلَى لِسُــــرَاهُ

أَزْكَى الصَّلاَةِ مَـعَ السَّـلاَمِ المُرْتَضَى *
مَــا أَشْـرَقَــتْ أَرْضُ النُّــهَى لِسَــنــاهُ

والآلِ والأَصْـحَـــابِ مَــا داعٍ دَعَــــا *
بَـادِي الضَّــرَاعَـةِ فَاسْتُـجِيــبَ دُعَــاهُ

photo_2026-06-11_10-30-49.jpg

photo_2026-06-11_10-30-40.jpg
 
لكَ الحَمدُ إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّني
لِصُنعِكَ يا ربَّ السَمواتِ شاكِرُ ~


فأنتَ الَّذي أوليتني كُلَّ نِعمَة
وَهَذَّبْتَنِي حَتَّى اصَطَفَتْنِي الْعَشَائِرُ ~

فقرِّب لي الخيرَ الَّذي أنا راغِبٌ
وبَاعِدْنِيَ الشَّرَّ الَّذِي أَنَا حَاذِرُ ~

فليسَ لِمَن تُقصيهِ في النَّاس نافِعٌ
ولَيْسَ لِمَنْ تُدْنِيهِ في النَّاسِ ضائِرُ ~

وَلاَ لامْرِىءٍ أَلْهَمْتَهُ الرُّشْدَ خَاذِلٌ
وَلاَ لامْرِىءٍ أَورَدْتَهُ الْغَيَّ نَاصِرُ ~

فَإِنْ أَدْرَكَتْ نَفْسِي الْمَرَامَ وَلَمْ أَقُمْ
مقامَ ضليعٍ بِالَّذي أنتَ آمرُ ~

فلا لاحَ لي في ذُروة المجدِ كَوكَبٌ
وَلاَ طَارَ لِي في قُنَّة الْعِزِّ طائِرُ ~


( محمود سامي البارودي
رحمه الله تعالى
)

photo_2026-05-29_12-39-28.jpg

photo_2026-06-12_00-52-35.jpg
 
الحمدُ للهِ مَوْصولًا كما وجَبَا
فهو الذي برداءِ العِزَّةِ اِحْتَجبا

الباطنِ الظاهرِ الحقِّ الذي عجَزَتْ
عنهُ المداركُ لما أمْعَنَتْ طَلَبا

عَلا عنِ الوصفِ مَنْ لا شيءَ يُدرِكُهُ
وجلَّ عن سببٍ مَنْ أوجدَ السبَبا

والشكرُ للهِ في بَدْءٍ ومُخْتَتمٍ
فاللهُ أكرمُ مَن أعطى ومَن وَهبَا



ثمَّ الصلاةُ على النورِ المبينِ ومَنْ
آياتهُ لم تَدعْ إفكاً ولا كذبا

مُحمَّدٌ خيرُ مَن تُرجى شفاعتُهُ
غداً وكلُّ امرئٍ يُجزى بما كسَبَا


ذو المعجزاتِ التي لاحَتْ شواهِدُها
فشاهدَ القومُ من آياتهِ عجَبا

ولا كمـثلِ كتابِ اللهِ مُعجزةٍ تبقى
على الدهرِ إن ولَّى وإن ذهَبا

صلى عليهِ الذي أهداهُ نورَ هدًى
ما هبتِ الريحُ من بعدِ الجنوبِ صَبَا



ثمَّ الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمرٍ
بدرانِ من بعدهِ للمِلةِ انْتُخبا

وبعدُ عثمانُ ذو النورينِ ثالِثُهم
من أحْرزَ المجدَ موروثًا ومُكتَسبا

وعن عليٍّ أبي السبطين رابعهم
سيفِ النبيِّ الذي ما هزَّهُ فنَبَا

وسائرَ الأهلِ والصحبِ الكرامِ فهم
قد أشبهوا في سماءِ المِلةِ الشُّهُبا



لسان الدين الخطيب
رحمه الله تعالى رحمة واسعة

photo_2026-06-11_08-47-12.jpg

photo_2026-06-10_12-47-06.jpg
 
أبيات جميلة في الثناء على الله تعالى



يا فاطر الخلق البديع وكافلا ...

رزق الجميع سحاب جودك هاطلُ



يا مسبغ البر الجزيل ومسبل

الستر الجميل عميم طولك طائل



يا عالم السرّ الخفي ومنجز ...

الوعد الوفي قضاء حكمك عادل



عظمت صفاتك يا عظيم فجلّ أن ...

يحصي الثناء عليك فيها قائل




الذنب أنت له بمنّك غافر ...

ولتوبة العاصي بحلمك قابل



ربّ يربي العالمين ببره ...


ونواله أبدا إليهم واصل



تعصيه وهو يسوق نحوك دائما ...

ما لا تكون لبعضه تستاهل



متفضل أبدا وأنت لجوده ...

بقبائح العصيان منك تقابل



وإذا دجا ليل الخطوب وأظلمت ...

سبل الخلاص وخاب فيها الآمل



وأيست من وجه النجاة فما لها ...

سبب ولا يدنو لها متناول



يأتيك من ألطافه الفرج الذي ...


لم تحتسبه وأنت عنه غافل



يا موجد الأشياء من ألقى إلى ...

أبواب غيرك فهو غِرّ جاهل



ومن استراح بغير ذكرك أو رجا ...


أحدا سواك فذاك ظلّ زائل



رأي يلم إذا عرته ملمّة ...

بسوى جنابك فهو رأي مائل



عمل أريد به سواك فإنه ...


عمل وإن زعم المرائي باطل



وإذا رضيت فكل شيء هيّن ...

وإذا حصلت فكل شيء حاصل



أنا عبد سوء آبق كَلٌّ على ...

مولاه أوزار الكبائر حامل



قد أثقلت ظهري الذنوب وسوّدت ...

صحفي العيوب وستر عفوك شامل



ها قد أتيت وحسن ظني شافعي ...


ووسائلي ندم ودمع سائل



فاغفر لعبدك ما مضى وارزقه تو .. فيقا لما ترضى ففضلك كامل



وافعل به ما أنت أهل جميله ...

والظنّ كلّ الظن أنك فاعل



نقلها الدميري عن الأصمعي

أنه في طريقه إلى اليمن سمع فتى يمجد بها ربه.




حياة الحيوان الكبرى.
 

المرفقات

  • تنزيل (15).jpg
    تنزيل (15).jpg
    31.8 KB · المشاهدات: 0
  • تنزيل (12).jpg
    تنزيل (12).jpg
    82.2 KB · المشاهدات: 0
لك الحمد ربي ما بدت غُرّة الشفَقْ
وما القمر الوضّاح في ليله اتّسقْ

لك الحمد ماحنّ الغمامُ وأرعدتْ
سحائبه وانهلّ من قطْره غدَقْ

لك الحمد والشكر
الذي أنت أهله
إلهي ومولاي الذي خيره سبَقْ

أُرجّيه في كشف الشدائد كلها
أعوذ به مولاي من شر ما خلق


الشيخ محمد بن أحمد الفرّاج
جزاه الله تعالى خير الجزاء

تنزيل (14).jpg

تنزيل (9).jpg
 
يامن يرى ما في الضمير ويسمعُ ...
أنت المعدُّ لكل ما يتوقع

يامن يرجى للشدائد كلها ...
يامن إليه المشتكى والمفزعُ

يامن خزائن رزقه في قول كن ...
امنُن فإن الخير عندك أجمعُ


مالي سوى فقري إليك وسيلةٌ ...
فبالافتقار إليك فقري أدفع

مالي سوى قرعي لبابك حيلةٌ ...
فلئن رددت فأيَّ باب أقرعُ


ومن الذي أدعو وأهتف باسمه ...
إن كان فضلك عن فقير يمنعُ

حاشا لجودك أن يقنط عاصيا ...

الفضل أجزل والمواهب أوسعُ

تنزيل (2).jpg

تنزيل (1).jpg
 
فافزع إلى الله واقرع بابَ رحـمتهِ
فهو الرجاءُ لمن أعيت بهِ السُبلُ

وأحْسِنِ الظنَّ في مولاكَ وارضَ بما
أولاكَ
يخل عنك البؤسُ والوجلُ

وإن أصابكَ عُسْرٌ فانتظرْ فرجًا
فالعسرُ باليسرِ مقرونٌ ومتصل ُ

وانظر إلى قولهِ:ادعوني استجبْ لكُمُ
فذاكَ قولٌ صحيحٌ مالهُ بدل ُ

كم أنقذَ اللهُ مضطراً برحمتهِ
وكم أنالَ ذوي الآمالَ ما أملوا

516.jpg

سبحان الله والحمدالله ولا اله الا الله والله اكبر.jpg
 
عن رفاعة الزرقي

قَالَ:

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، وَانْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ".
فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ:


" اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ،

اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ،
وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ،
وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ.

اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يحول ولا يزول
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ، وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْحَرْبِ،

اللَّهُمَّ عَائِذًا بِكَ مِنْ سُوءِ مَا أَعْطَيْتَنَا،
وَشَرِّ مَا مَنَعْتَ مِنَّا
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا،

وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ.
اللهم توفنا مسلمين وأحينا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ ،
غَيْرَ خَزَايَا، وَلَا مَفْتُونِينَ.

اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ
الذي يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ،
وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ
.

اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، إله الحق
".

رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.
وصححه الإمام الألباني

619667335_17908323006314400_3259755377788606452_n.jpg

تنزيل (11).jpg
 
يقول الفخر الرازي
رحمه الله تعالى:


( والذي جرَّبتُه من أوَّلِ عُمري إلى آخره؛

أن الإنسان كلما عَوَّل في أمرٍ من الأمور على غير الله

صار ذلك سببًا إلى البلاء والمحنة،

والشدَّة والرزيَّة،

وإذا عَوَّل العبدُ على الله

ولم يرجع إلى أحد من الخلق

حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه.


فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري

إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين،

فعند هذا استقر قلبي

على أنَّه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء

سوى فضل الله تعالى وإحسانه
).


مفاتيح الغيب ( 18 / 462).

تنزيل (14).jpg

اللهم لك الحمد يارحيم.jpg
 
[ من الناس من يَعرِف اللَّهَ بالجود والإفضال والإحسان،

ومنهم من يعرفه بالعفو والحلم والتجاوز،
ومنهم من يعرفه بالبطش والانتقام،

ومنهم من يعرفه بالعلم والحكمة،
ومنهم من يعرفه بالعزة والكبرياء،

ومنهم من يعرفه بالرحمة والبر واللطف،
ومنهم من يعرفه بالقهر والملك،

ومنهم من يعرفه بإجابة دعوته وإغاثة لهفته وقضاء حاجته.

وأعمُّ هؤلاء معرفةً من عرفَهُ من كلامه؛
فإنه يعرف ربًّا قد اجتمعت له صفات الكمال ونعوت الجلال،
منزَّهٌ عن المثال، بريءٌ من النقائص والعيوب،

له كل اسم حسن وكل وصف كمال،
فعَّالٌ لما يريد
،
فوق كل شيء، ومع كل شيء،

وقادر على كل شيء، ومقيمٌ لكل شيء،
آمرٌ، ناهٍ، متكلمٌ بكلماته الدينية والكونية،
أكبر من كل شيء،

وأجمل من كل شيءٍ،
أرحم الراحمين، وأقدر القادرين،
وأحكم الحاكمين.

فالقرآن أُنزِلَ لتعريف عباده به،
وبصراطه المُوصل إليه،
وبحال السالكين بعد الوصول إليه
]

الفوائد للإمام ابن قيم الجوزية
رحمه الله تعالى رحمة واسعة
ورزقه الفردوس الأعلى من الجنة

photo_2026-06-10_16-55-57.jpg

تنزيل (55).jpg
 
كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين (الحمد)
الذي هو رأس الشكر،
وبين (التوحيد والاستغفار)
إذا رفع رأسه من الركوع فيقول:

«ربنا ولك الحمد،
ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما،
وملء ما شئت من شيء بعد،
أهل الثناء والمجد،
أحق ما قال العبد،
كلنا لك عبد،
لا مانع لما أعطيت،
ولا معطي لما منعت،
ولا ينفع ذا الجد منك الجد»،


ثم يقول:
«اللهم طهرني بالثلج والبرد، والماء البارد،
اللهم طهرني من الذنوب والخطايا
كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس»([1]).



=====================
([1]) أخرجه مسلم (476) (204)، وأحمد (19118)،
والنسائي (1/198)، وابن أبي شيبة (10/213).

تنزيل (6).jpg

تنزيل (7).jpg
 
عودة
أعلى