أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة.
الله أكبر كبيراً والحمد لله كثبراً
سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة


سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة


اللهم لك الحمد
كما ينبغي
لجلال وجهك
وعظيم سلطانك


سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة


اللهم لك الحمد
كما ينبغي
لجلال وجهك
وعظيم سلطانك


روى الحاكم (3984) والبيهقي في "الدلائل" (622)
{ أن لهب بن أبي لهب كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
(اللهم سلط عليه كلبك) ،
فخرج في قافلة يريد الشام فنزل منزلا فقال :
إني أخاف دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ،
قالوا له : كلا . فحطوا متاعهم حوله وقعدوا يحرسونه ،
فجاء الأسد فانتزعه فذهب به .}
وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي .
ورواه أبو نعيم في "الدلائل" (220)
وسماه عتبة بن أبي لهب ،
وفيه : ( اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ).
والحديث حسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (4 /39) ،
والعيني في "عمدة القاري" (16 /51) ،
والشوكاني في "نيل الأوطار" (5 /80) ،
والصنعاني في "سبل السلام" (2 /195) .

اللهم لك الحمد
كما ينبغي
لجلال وجهك
وعظيم سلطانك


اللهم لك الحمد
كما ينبغي
لجلال وجهك
وعظيم سلطانك


سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة


سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة


سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة

سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة


سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة


...أحدٌ أحدٌ ....

نحمدُكَ اللَّهُمّ حمدَ من عِلِمَ أنّ الخِيرةَ فيما اخترتَ،
وأنّ السّعادةَ فيما قدّرتَ،
لكَ الحمدُ إذا النَّعمُ توالت وفاضت،
ولكَ الحمدُ إذا الدّنيا نأت وأعرضتْ،
فأنتَ غايةُ المطلُوب وبِكَ تطمئِنُ القُلُوب


اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين

....أَحدٌ أَحدٌ ....

....أَحدٌ أَحدٌ ....


﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾


.... أَحدٌ أَحدٌ ....

أَحدٌ.. أَحد
إلى أول شهيد في الإسلام عمار بن ياسر وإخوته من بعده:
انطقْ وتنهشُهُ القيودُ
انطقْ... ويجرحُه الحديدُ
انطقْ... ويهوي السَّوطُ... والألمُ الجديدُ....
سحبوهُ في صمتِ الدُّجى...
فَرشُوهُ أرضاً.... أنضجوهُ على اللهيبِ
قالوا تودَّعْ يا شقيُّ... من الحبيبةِ والحبيبِ
سكِرُوا على دمِهِ وجاؤوا بالمخالبِ والنيوبِ
رشقُوهُ ألفَ جريمةٍ... قالوا: عميلا...
طرَقَ المساجدَ واقتنى كتبَ الشريعةِ... واطمَأنَّ بها سبيلا
"إنَّا نصوغُ الترَّهاتِ.. وهم يصوغونَ العقولا..!"
لم يرتَدِعْ بل كانَ يخطِبُ في الشبابِ على المنابِرْ
يدعو إلى ما لا نريدُ وينشرُ الفكرَ المغايِرْ
ويظلُّ يحكي عن نقاءِ الفجرِ... عن عفَنِ المقابرْ
لم يرتشفْ من كأسِنا يوماً...
ولم يضرِبْ على الوترِ المعاصِرْ
لا بدَّ أن يلقى الجزاءَ وأن يذوقَ عذابَنا ضعفاً...
وتأكلَهُ الخناجِرْ
فتحَ العيونَ على الحقيقهْ
والناسُ كلُّ الناسِ قد سلكَتْ طريقَهْ!!
♦ ♦ ♦
ويدورُ دولابُ العذابِ على الجَسَدْ
وتظلُّ صرختُهُ أحَدْ
أحَدٌ... أحَدْ
ويُضيفُ حينَ يضيفُ:
إنَّ البغيَ مهزومٌ.... وكلُّهُمُ زَبَدْ
♦ ♦ ♦
وتمرُّ ساعاتُ العذابِ
وينضحُ الجلدُ الطهورُ على المجامِرْ
مِن فوقِهِ صُبَّ الحميمُ... وتحتَهُ زُرَعَتْ خناجِرْ
والكهرباءُ ترجُّهُ رجًّا.... لأحذيةِ العساكِرْ
وتسوطهُ القسماتُ... تنطِقُ بالجزارةِ والمجازِرْ
لا بدَّ أن نُنْهيكَ يا ابنَ الـ....
أو تفارقَ أوْ... تُغادِرْ...
ويظلُّ ينطقُها... أحَدْ...
أحَدٌ... أحَدْ...
ويضيفُ حينَ يضيفُ:
إنَّ الظلمَ مهزومٌ... وكلُّهُمُ زَبَدْ....
♦ ♦ ♦
ويروحُ يرنو للهلالِ
وتروحُ تنهبُهُ السياطُ من اليمينِ.. من الشمالِ
وتموجُ في عينيهِ ألفُ قصيدةٍ.... وتمرُّ قافلةُ الرجالِ
هذا صهيبٌ في الطريقِ... وذاك عمَّارٌ... وصوتُ أخي بلالِ
إنْ لم يكُنْ بكَ يا عظيمُ عليَّ من غضَبٍ.. فإنِّي لا أُبالي...
هبَّتْ نسائمُ جنَّةِ الخُلْدِ التي عشقَتْ وصالي
إنِّي لأدخلُها... وأسبحُ في العطورِ... وفي الظِّلالِ
فمتى اللقاءُ متى العناقُ؟!
متى أشدُّ لها رحالي؟!
وتميلُ قامتُهُ المديدهْ
وتشعُّ بسمتُهُ التي طارَتْ تعانِقُ ألفَ لؤلؤةٍ فريدهْ
عجباً لهُ... يقضي ولم يَنبِسْ
ولم يحْنِ الجبينَ ولم يساوِمْ
لكأنَّ كلَّ عذابِنا لغوٌ
وكلَّ سياطِ عسكرِنا هزائِمْ
ماذا سنفعلُ؟
ما السبيلُ؟
وإنَّ هذا الموجَ قادِمْ...
https://www.alukah.net/literature_language/0/114592/%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A3%D8%AD%D8%AF/
