بعض المحرمات التي نغفل عنها

إنضم
03/01/2021
المشاركات
1,002
مستوى التفاعل
4
النقاط
38
العمر
59
الإقامة
مصر


21-407.gif


بعض المحرمات التي قد نغفل عنها:


تحريم المرور بين يدى المصلي

قال الشيخ صالح بن فوزان حفظه الله: المرور بين يدي المصلي لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وبين ما فيه من الوعيد لقوله عليه الصلاة والسلام : لو يعلم المار بين يدي المصلي لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه. رواه الإمام البخاري في صحيحه من حديث أبي جهم رضي الله عنه. أو كما قال عليه الصلاة والسلام. فلا يجوز المرور بين يدي المصلي قريبًا منه إذا لم يكن له سترة أو المرور بينه وبين سترته .
أما إذا مرَّ من وراء السترة فلا حرج في ذلك لأنه لو كان أمام المصلي سترة قدر مؤخرة الرحل فلا بأس بالمرور من وراء السترة، وإنما يحرم المرور بين يديه إن لم يكن له سترة ومر قريبًا منه أو إذا مر بينه وبين سترته إلا في حالة الضرورة. انتهى.


3dlat.com_09_19_7166_c6c20168514311.gif

تحريم تحريم الجلوس على القبور

أما الجلوس على القبور فقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث، منها قوله صلى الله عليه وسلم: لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر. رواه مسلم في صحيحه، وقوله صلى الله عليه وسلم: لأن أمشي على جمرة أو سيف أو أخصف نعلي برجلي أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم. رواه ابن ماجه وصححه البوصيري وجود إسناده الألباني، وقوله صلى الله عليه وسلم: لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها. رواه مسلم.

3dlat.com_09_19_7166_c6c20168514311.gif

تحريم لبس الحرير للرجال

قَالَ: قالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: لاَ تَلْبَسُوا الحَرِيرَ، فَإنَّ مَنْ لَبِسهُ في الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخرةِ. متفقٌ عليه.

3dlat.com_09_19_7166_c6c20168514311.gif


تحريم البدء بالسلام على الكافر

ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال: لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه رواه الإمام مسلم في صحيحه.

3dlat.com_09_19_7166_c6c20168514311.gif

تحريم التعذيب بالنار لكل الحيوانات

عن ابنِ مسْعُودٍ  قَال: كُنَّا مَعَ رسُولِ اللَّه ﷺ في سفَرٍ، فَانْطَلَقَ لحَاجتِهِ، فَرأيْنَا حُمَّرةً معَهَا فَرْخَانِ، فَأَخَذْنَا فَرْخَيْها، فَجَاءت الحُمَّرةُ فجعلت تَعْرِشُ، فجاءَ النَّبيُّ ﷺ فَقَالَ: مَنْ فَجع هذِهِ بِولَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدهَا إليْهَا، وَرأى قَرْيَةَ نَمْلٍ قَدْ حرَّقْنَاهَا، فَقال: مَنْ حرَّقَ هذِهِ؟ قُلْنَا: نَحْنُ، قَالَ: إنَّهُ لا ينْبَغِي أنْ يُعَذِّب بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح.

3dlat.com_09_19_7166_c6c20168514311.gif

تحريم مطل الغني

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ.

ومعنى المطل: التأخير؛ أي: تأخير الغني الواجد للمال قضاء ما عليه من الدَّين. قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في فتح الباري: وَأَصْلُ المطل الْمَدّ. قَالَ ابن فَارِسٍ: مَطَلْتُ الْحَدِيدَةَ أَمْطُلُهَا مَطْلًا إِذَا مَدَدْتُهَا لِتَطُولَ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْمَطْلُ الْمُدَافَعَةُ. وَالْمُرَادُ هُنَا: تَأْخِيرُ مَا اسْتُحِقَّ أَدَاؤُهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ. وَالْغَنِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي تَفْرِيعِهِ، وَلَكِنَّ الْمُرَادَ بِهِ هُنَا: مَنْ قَدَرَ عَلَى الْأَدَاءِ فَأَخَّرَهُ، وَلَوْ كَانَ فَقِيرًا. انتهى.

3dlat.com_09_19_7166_c6c20168514311.gif

تحريم اتخاذ الكلب الا لضروره

عنِ ابْنِ عُمَر رضي اللَّه عَنْهُما قَالَ: سمِعْتُ رسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: مَنِ اقْتَنى كَلْبًا -إلَّا كَلْب صَيْدٍ أوْ مَاشِيةٍ- فإنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أجْرِهِ كُلَّ يوْمٍ قِيراطَانِ متفقٌ عليه. وفي روايةٍ: قِيرَاطٌ.

3dlat.com_09_19_7166_c6c20168514311.gif

تحريم خضاب الشعر بسواد

قد اختلف الفقهاء في حكم صبغ الشعر بالسواد، فمنهم من قال بالكراهة، ومنهم من قال بالتحريم، والصحيح الذي دلت عليه السنة هو التحريم، وهو مذهب الشافعية. قال النووي رحمه الله في المجموع: والصحيح، بل الصواب أنه حرام. ثم قال: ودليل تحريمه حديث جابر رضي الله عنه قال: أتي بأبي قحافة والد أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثَّغَامَةِ بياضاً، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: غيروا هذا واجتنبوا السواد رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صحيحه. والثغامة: نبات له ثمر أبيض. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونْ في آخِرِ الزّمَانِ بالسّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لاَ يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنّةِ. رواه أبو داود والنسائي وغيرهما. ولا فرق في المنع من الخضاب بالسواد بين الرجل والمرأة. اهـ ومنه يعلم أن منع النبي صلى الله عليه وسلم لصبغ شعر أبي قحافة بالسواد يدل على التحريم، وأن هذا هو سبب المنع. والله أعلم.

3dlat.com_09_19_7166_c6c20168514311.gif


تحريم تعليق الجرس في البعير وغيره

عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ، أو جرس . رواه مسلم .


يتبع


إسلام ويب
38_225.gif



 



الرُّقى والتمائم والتِّولة، وهي من الشرك بالله تعالى، الذي يغفل عنه الكثيرون.

أما الرُقْية فقد جعلها الله علاجا، غير أن بعض الناس انحرفوا بها، فحوّلوها من علاج وعبادةٍ إلى وسيلةٍ للشرك، ولهذا كان لزامًا أن نُفرّق بين الرقية المشروعة والرقية المحرّمة.
الرقية الشرعية: عبادة ووسيلة من وسائل العلاج التي فعلها وأقرها النبي صلى الله عليه وسلم، مع الأخذ في الاعتبار أن الرُقية الشرعية لا تعني ترك التداوي بالأدوية عند الأطباء المختصين، ومن الأفضل الجمع بينهما، وقد جاءت أحاديثٌ نبوية بالأمر بالتداوي وأنه لا ينافي التوكل على الله، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (يا عباد الله تداووا) رواه أبو داود.
والرقية الشرعية تكون بآيات من القرآن الكريم عامة، وبالفاتحة وبالمعوذتين خاصة، وبأدعية ثابتة في السُنة النبوية، أو أدعية أخرى مشروعة يقرؤها الإنسان على نفسه، أو يقرؤها عليه غيره ليعيذه ويحفظه ويشفيه الله بها من الأمراض وشرور المخلوقات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا بأسَ بالرُّقى ما لم تكن شركًا) رواه مسلم.


أما الرقية المحرّمة: فهي ما كان فيها عبارات شِركية، واستغاثة بالجن أو غيره من المخلوقات، أو فيها حروف وكلمات وطلاسم مجهولة، وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: (إنَّ الرُّقى والتمائم والتِّولة شرك) رواه ابن ماجه.

وأما التمائم فهي خرزات وما شابهها يُعلّقها الإنسان على نفسه، أو على ولده، أو سيارته، أو بيته، دفعًا للعين والحسد أو المرض، كما كان يفعل أهل الجاهلية، وقد أبطل الإسلام ذلك، لأن الضر والنفع بيد الله وحده، قال تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(الأنعام: 17)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم محذرًا: (مَن علّق تميمةً فقد أشرك) رواه أحمد، أي من فَعَل ذلك فقد عمل فِعْل أهل الشرك..

وأما التِّوَلَة فهي نوع من السحر كانت المرأة تسعى لعمله لجلب محبة زوجها، فقد قيل لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "هذِهِ الرُّقى والتَّمائمُ قد عرَفناها، فما التِّولةُ؟ قالَ: شيءٌ تَصنعهُ النِّساءُ يتحَبَّبنَ إلى أزواجهنَّ" رواه ابن ماجه، والواجب أن يُطلب الشفاء والنفع من الله وحده، لا من طريقٍ فيه شرك أو محرم، قال تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}(الشعراء:80)، وقال عبْد الله بن مسعود رضي الله عنه: "إنَّ اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حَرَّم عليكم".
فالحذر كل الحذر من الذهاب إلى الدجالين والمشعوذين والسحرة طلبًا للشفاء أو جلب المحبة، فما ذلك إلا خداعٌ من الشيطان وشرك بالله، فالله وحده هو الشافي والمعافي سبحانه..



ومن المحرمات التي يُستهان بها في أيامنا: عقوق الوالدين
وما أعظم هذا الذنب وما أعظم خطره، رغم أن بعض الناس يغفلون عنه ويستهينون به، وقد وقع بعض الأبناء في زماننا في صورٍ مؤلمة من العقوق، تدمى لها القلوب وتدمع لها العيون، من رفع الصوت على الوالدين، والعبوس في وجوههم، والجدال معهم في كل صغيرة وكبيرة، وتقديم هوى النفس والزوجة عليهم، وربما أعطوهم بعض المال والنفقة، ثم أهملوهم عاطفيًا ونفسيًا، وخدمة ورعاية، بل وبلغ ببعضهم إلى السبّ أو الطرد والهجر، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أُخبركم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين) رواه البخاري. ومَن عقَّ والديه فلا يظن أن ذلك سيمرّ دون أثر عاجلا أو آجلا، فإن جزاء العقوق يُرى في الدنيا قبل الآخرة، فإن لم يسرع العاق لوالديه بالتوبة والإحسان لهما فسيبتليه الله بعقوقٍ من أولاده، أو خذلانٍ في مواطن الشدة، أو ضيقٍ في صدره ومعيشته، فالجزاء من جنس العمل..
 
ومن بين المحرمات التي استهان بها بعض الناس وتفشت في زماننا: التهاون في الالتزام بالحجاب الشرعي للمرأة المسلمة، فقد انتشرت مظاهر التبرج والسفور، حتى صار بعض الرجال لا يبالون بخروج زوجاتهم وبناتهم متبرجات، متغافلين عن حرمة ذلك وخطره، ومستهينين بأمر الله تعالى، مع أن الله تعال أمرنا بحفظ أنفسنا وأهلينا من النار فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}(التحريم:6)، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ}(الأحزاب:59).
وحذر النبي صلى الله عليه وسلم النساء اللواتي خلعن عن أنفسهن حجابهن فقال: (صِنْفانِ مِن أهْلِ النَّارِ لَمْ أرَهُما، قَوْمٌ معهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ) رواه مسلم. وفي هذا الحديث النبوي تحذيرٌ شديد لصنفين من الناس لم يكونا في زمنه صلى الله عليه وسلم، الصنف الأول: قومٌ يحملون سياطًا يضربون بها الناس بغير حقٍّ، ظلمًا وعدوانًا، وأما الصنف الثاني: نساءٌ تخلين عن الحجاب الذي أمر الله به، فظهرن بثيابٍ لا تستر ولا تصون، فكنَّ في الظاهر كاسيات، لكن في الحقيقة عاريات، مخالفاتٍ لأمر الله ورسوله.
وحجاب المرأة المسلمة ليس تضييقًا عليها ولا تسلّطًا، بل هو أمرٌ شرعيّ، وسترٌ وصيانةٌ، وعفّةٌ وكرامة، فواجبٌ على المرأة أن تلتزم بالحجاب الذي أمرها الله به، وعلى الأب والزوج أن يغار على أهله، فيرشدهم بلطفٍ وحكمةٍ إلى طاعة الله ومنها الحجاب، فكلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.



المحرمات التي يستهين بها البعض في أيامنا كثيرة، فلنحذرها ونجتنبها، ومن هذه المحرمات التي مر الحديث عنها:
الفرح بالمعصية أو التفاخر بها، ونشرها على وسائل التواصل،
فالمعصية عار لا افتخار.

ومنها: الانتحار هربًا من ضيقٍ أو ألم، ظنا بجهل وإيعاز من الشيطان أن من يفعل ذلك يهرب من آلامه ومتاعبه، ونسي أنه مهما اشتدّ البلاء فالله يكشفه ويزيله ولو بعد حين، وأنه يدخل بانتحاره في باب عذاب عظيم من العذاب.

ومنها: التساهل في المجالس والأماكن التي يُسْخَر فيها من الدين أو يُعترض على الأحكام الشرعية ويستهزأ بالسنن النبوية، أو ينتقص من حجاب المرأة المسلمة باسم "التحضر" و"مواكبة العصر"!..

ومنها كذلك: نشر الفساد والفواحش في الحياة وعلى وسائل التواصل، وإيذاء الناس بالغيبة والنميمة، والسخرية والمعاكسات.
ولا ننسى الحذر من الشرك بالله بالرُّقى الشركية وتعليق التمائم، وعقوق الوالدين وما له من خطر عظيم، والتهاون بالحجاب الشرعي للزوجات والبنات، وما يترتب على التهاون به والغفلة عنه من فتنة وخطر شديد..

فلنتذكر جميعًا خطورة هذه المعاصي والمحرمات وغيرها، ولنحرص- مع اجتنابنا للمعاصي صغيرة كانت أم كبيرة- على تقديم النصيحة لأهلنا خاصة والناس عامة بالموعظة الحسنة والكلمة الطيبة، بحكمة ورفق، لتكون حياتنا وأسرنا ومجتمعاتنا مطمئنة وسعيدة برضا الله عز وجل..
 
عودة
أعلى