د علي الأزهري
New member
( بهجة المتملي في تفسير سورة الفاتحة للجلال المحلي)
للعلامة
مصطفى بن عبد الله المجذوبي الصلاحي الشافعي
(ت: بعد 1232هـ)
دراسة وتحقيق
دكتور
علي رمضان الأزهري
عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن الاشتغال بتفسير كتاب الله تعالى من أجل الأعمال التي تشغل بها الأوقات، وتلتمس بها البركات، ومن هذه الأعمال التي تدور حول تفسير القرآن العظيم ما صنفه العلماء في تفسير فاتحة الكتاب، وقد كثرت حولها المصنفات وتعددت كماً وكيفاً، ومن هذه الأعمال الجليلة الحاشية التي وضعها الشيخ مصطفى بن عبد الله بن محمد شلبي المجذوبي الصلاحي الوفائي السيوطي الشافعي، وعنون لها بعنوان: «بَهْجَةُ المُتَمَلِّي في تَفْسِيْرِ الفَاْتِحَةِ للجَلَالِ المَحَلِّي»، وقد وفق الله تعالى للعثور على نسخة خطية لها بدار الكتب المصرية العامرة، ومن ميزات هذه الرسالة أنها جاءت واضحة العبارة ظاهرة الإشارة قريبة المأخذ، اشتملت على الكثير من الدرر والفوائد الغرر، واكتملت فيها أركان التفسير وحوت جملةً صالحةً من مباحث علوم القرآن، ومن نافلة القول أن هذه الرسالة لم يرد لها ذكر إلا في فهارس مخطوطات دار الكتب المصرية، ولم يرد لمصنفها ذكر في كتب الفهارس والتراجم، وقد وفق الله تعالى لبناء ترجمة له من خلال هذه الرسالة ورسالة أخرى له، ومن خلال قيود المطالعة والتملك التي قيدها الشيخ على الكتب التي طالعها أو تملكها، وقد رجع فيها الشيخ إلى عدد كبير من الكتب والحواشي التي لم يطبع كثير منها إلى الآن، في التفسير واللغة والبلاغة وغيرها، ودون فيها سماعاته على شيوخه الذين تلقى عنهم كالعلامة الأمير الكبير، والعلامة الدسوقي وغيرهم، وأشار فيها إلى تقريراتهم التي سمعها منهم، مما استلزم الرجوع إلى كثير منها وتوثيقه من نسخه الخطية التي لم تطبع بعد، لذا فقد وقع العزم على دراستها وتحقيقها ليفيد منها المسلمون وطلاب العلم في كل مكان.
وقد انتظمت هذه الدراسة في مقدمة وقسمين وخاتمة، أما المقدمة ففيها خطة البحث ومنهجي فيه، وأما القسم الأول ففيه التعريف بالمصنِف والمُصَنَّفِ، وأما القسم الثاني ففيه النص المحقق للكتاب يقفوهما فهرس للمراجع والموضوعات.
والله جل وعلا أسأل أن يرزقنا الإخلاص والقبول، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يسترنا بستره الجميل في الدنيا والآخرة.
للعلامة
مصطفى بن عبد الله المجذوبي الصلاحي الشافعي
(ت: بعد 1232هـ)
دراسة وتحقيق
دكتور
علي رمضان الأزهري
عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن الاشتغال بتفسير كتاب الله تعالى من أجل الأعمال التي تشغل بها الأوقات، وتلتمس بها البركات، ومن هذه الأعمال التي تدور حول تفسير القرآن العظيم ما صنفه العلماء في تفسير فاتحة الكتاب، وقد كثرت حولها المصنفات وتعددت كماً وكيفاً، ومن هذه الأعمال الجليلة الحاشية التي وضعها الشيخ مصطفى بن عبد الله بن محمد شلبي المجذوبي الصلاحي الوفائي السيوطي الشافعي، وعنون لها بعنوان: «بَهْجَةُ المُتَمَلِّي في تَفْسِيْرِ الفَاْتِحَةِ للجَلَالِ المَحَلِّي»، وقد وفق الله تعالى للعثور على نسخة خطية لها بدار الكتب المصرية العامرة، ومن ميزات هذه الرسالة أنها جاءت واضحة العبارة ظاهرة الإشارة قريبة المأخذ، اشتملت على الكثير من الدرر والفوائد الغرر، واكتملت فيها أركان التفسير وحوت جملةً صالحةً من مباحث علوم القرآن، ومن نافلة القول أن هذه الرسالة لم يرد لها ذكر إلا في فهارس مخطوطات دار الكتب المصرية، ولم يرد لمصنفها ذكر في كتب الفهارس والتراجم، وقد وفق الله تعالى لبناء ترجمة له من خلال هذه الرسالة ورسالة أخرى له، ومن خلال قيود المطالعة والتملك التي قيدها الشيخ على الكتب التي طالعها أو تملكها، وقد رجع فيها الشيخ إلى عدد كبير من الكتب والحواشي التي لم يطبع كثير منها إلى الآن، في التفسير واللغة والبلاغة وغيرها، ودون فيها سماعاته على شيوخه الذين تلقى عنهم كالعلامة الأمير الكبير، والعلامة الدسوقي وغيرهم، وأشار فيها إلى تقريراتهم التي سمعها منهم، مما استلزم الرجوع إلى كثير منها وتوثيقه من نسخه الخطية التي لم تطبع بعد، لذا فقد وقع العزم على دراستها وتحقيقها ليفيد منها المسلمون وطلاب العلم في كل مكان.
وقد انتظمت هذه الدراسة في مقدمة وقسمين وخاتمة، أما المقدمة ففيها خطة البحث ومنهجي فيه، وأما القسم الأول ففيه التعريف بالمصنِف والمُصَنَّفِ، وأما القسم الثاني ففيه النص المحقق للكتاب يقفوهما فهرس للمراجع والموضوعات.
والله جل وعلا أسأل أن يرزقنا الإخلاص والقبول، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يسترنا بستره الجميل في الدنيا والآخرة.