سلسلة لأحاديث نبوية صحيحة

إنضم
03/01/2021
المشاركات
350
مستوى التفاعل
2
النقاط
18
العمر
59
الإقامة
مصر
517699159.gif
الأحاديث القصار
(200 حديث من الصحيحين)


1- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) رواه البخاري ومسلم

2- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشراً) رواه مسلم

3- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) رواه البخاري ومسلم

4- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى) قالوا: يا رسول الله: ومن يأبى؟ قال: (من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى) رواه البخاري

5- عن أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رغب عن سنتي فليس مني) رواه البخاري ومسلم

6- عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) رواه البخاري ومسلم

7- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه) رواه مسلم

8- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان) رواه مسلم

9- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان) رواه البخاري ومسلم

10- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة) رواه البخاري ومسلم

11- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: (سبقت رحمتي غضبي) رواه البخاري ومسلم

12- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمنُ ما حرم عليه) رواه البخاري ومسلم

13- عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) رواه البخاري ومسلم

14- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) رواه البخاري

15- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين) رواه مسلم

16- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيِّا من الإبل في عُقُلها) رواه البخاري ومسلم

17- عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اقرإ القرآن في شهر) قلت: إني أجد قوة حتى قال: (فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك) رواه البخاري ومسلم

18- عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار) رواه البخاري ومسلم

19- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة) رواه مسلم

20- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قرأ بالآيتين من آخر سور البقرة في ليلة كفتاه) رواه البخاري ومسلم

21- عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال) رواه مسلم

22- عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) رواه البخاري ومسلم

23- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَّل الله له به طريقاً إلى الجنة) رواه مسلم

24- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اجتنبوا السبع الموبقات)، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) رواه البخاري ومسلم

25- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام) رواه مسلم



3501474zvyextanhi.gif





26- عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور) رواه البخاري ومسلم

27- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار) رواه البخاري

28- عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار) رواه مسلم

29- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض) رواه مسلم

30- عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه مسلم

31- عن بريدة بن الحُصيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ترك صلاة العصر حَبِط عملُه) رواه البخاري

32- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتِر أهلَه ومالَه) رواه البخاري ومسلم

33- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) رواه مسلم

34- عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الظلم ظلمات يوم القيامة) رواه البخاري ومسلم

35- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من ظلم قِيد شبر من الأرض طُوِّقه من سبع أرَضِين) رواه البخاري ومسلم

36- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) رواه مسلم

37- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتدرون ما الغيبة؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (ذكرك أخاك بما يكره) قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: (إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته) رواه مسلم

38- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء) رواه البخاري ومسلم

39- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا) رواه مسلم

40- عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَعْنُ المؤمن كقتله) رواه البخاري ومسلم

41- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا) رواه البخاري ومسلم

42- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن العبد ليتكلم بالكلمة، ما يتبين ما فيها، يهوي بها في النار، أبعد ما بين المشرق والمغرب) رواه البخاري ومسلم

43- عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم) رواه مسلم

44- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من لا يَرحم لا يُرحم) رواه البخاري ومسلم

45- عن خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة) رواه البخاري

46- عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم) رواه مسلم

47- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وعد أخلف) رواه البخاري ومسلم

48- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر) رواه البخاري ومسلم

49- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد، ذهبا ما بلغ مد أحدهم، ولا نصيفه) رواه البخاري ومسلم

50- عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله) رواه البخاري ومسلم


3501474zvyextanhi.gif



51- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: والذي فلق الحبة، وبرأ النَسَمة، إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي: (أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق) رواه مسلم

52- عن جُبير بن مطعم رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يدخلُ الجنةَ قاطعُ رحِم) رواه البخاري ومسلم

53- عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يدخل الجنة نمام) رواه البخاري ومسلم

54- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يدخلُ الجنةَ من لا يأمنُ جارُه بوائقَه) رواه مسلم

55- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) رواه البخاري ومسلم

56- عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما قال: " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، ومؤكله، وكاتبه، وشاهديه"، وقال: (هم سواء) رواه مسلم

57- عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال" رواه البخاري

58- عن عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) رواه البخاري ومسلم

59- عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تطروني، كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا عبدالله، ورسوله) رواه البخاري

60- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون) رواه البخاري ومسلم

61- عن بعض أزواج النبي رضي الله عنهن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أتى عرّافاً فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاةٌ أربعين ليلة) رواه مسلم

62- عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير، والخمر والمعازف) رواه البخاري، والحِرَ الفرج، والمعنى أنهم يستحلون الزنا.

63- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء كَذِبا أن يُحدث بكل ما سمع) رواه مسلم

64- عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من جر ثوبه خُيلاء لم ينظرِ الله إليه يوم القيامة) رواه البخاري ومسلم

65- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم

66- عن تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الدين النصيحة) قلنا: لمن؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم

67- عن مَعْقِل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من عبديسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة) رواه البخاري ومسلم

68- عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع) قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: (لا، ما صلوا) رواه مسلم

69- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله)، قال: (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان) رواه البخاري ومسلم

70- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم

71- عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته) رواه البخاري ومسلم

72- عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة) رواه مسلم

73- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُردِ الله به خيرا يُصِب منه) رواه البخاري

74- عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصَب ولا وصَب ولا همٍّ ولا حزن ولا أذى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يُشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه) رواه البخاري ومسلم

75- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يلدغ المؤمن من جُحر واحدٍ مرتين) رواه البخاري ومسلم


3501474zvyextanhi.gif



76- عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه) رواه مسلم

77- عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه) رواه مسلم

78- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم) رواه البخاري ومسلم

79- عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر) رواه البخاري ومسلم

80- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة) رواه البخاري

81- عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا) رواه البخاري ومسلم

82- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هلك المتنطعون) قالها ثلاثا. رواه مسلم

83- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (دعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) رواه البخاري ومسلم

84- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) رواه مسلم

85- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (حُجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره) رواه البخاري ومسلم

86- عن الأغر المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة) رواه مسلم

87- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله فيغفرُ لهم) رواه مسلم

88- عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) رواه البخاري

89- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لَلـَّهُ أشدُّ فرحاً بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها) رواه مسلم

90- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) رواه مسلم

91- عن النواس بن سمعان الأنصاري رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البِر والإثم فقال: (البِر حسن الخُلُق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس) رواه مسلم

92- عن أبي ذرّ الغِفاري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) رواه مسلم

93- عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة) رواه البخاري ومسلم

94- عن أبي الدّرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملَك: ولك بمثل) رواه مسلم

95- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) رواه مسلم

96- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) رواه مسلم

97- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه) رواه البخاري

98- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) رواه البخاري ومسلم

99- عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) رواه البخاري ومسلم

100- عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى) رواه البخاري ومسلم


3501474zvyextanhi.gif



101- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (حق المسلم على المسلم خمس: ردُّ السلام وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس) رواه البخاري ومسلم

102- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال: - وكالقائم الذي لا يفتر والصائم الذي لا يفطر) رواه البخاري ومسلم

103- عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من أحب أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره؛ فليصل رحمه) رواه البخاري ومسلم

104- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أبرُّ البر أن يصل الرجلُ ودَّ أبيه) رواه مسلم

105- عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم

106- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تَرِبَت يداك) رواه البخاري ومسلم

107- عن أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنةً هي أضر على الرجال من النساء) رواه البخاري ومسلم

108- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب) رواه البخاري ومسلم

109- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء) رواه البخاري ومسلم

110- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) رواه البخاري ومسلم

111- عن عبدالله بن مسعود وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج) والهرج القتل، رواه البخاري ومسلم

112- عن مَعْقِل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (العبادة في الهرج كهجرة إلي) رواه مسلم

113- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرَضٍ من الدنيا) رواه مسلم

114- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً) رواه مسلم

115- عن عائشة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري ومسلم

116- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن سَنَن من قبلَكم شِبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جُحر ضبٍ لسلكتموه)، قلنا يا رسول الله: اليهود، والنصارى قال: (فمن؟!) رواه البخاري ومسلم

117- عن المستورد بن شداد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم تَرجِع؟) رواه مسلم

118- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:( ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاماً قطُّ، إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه) رواه البخاري ومسلم

119- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا عند عمر بن الخطاب فقال: "نُهينا عن التكلف" رواه البخاري

120- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) رواه مسلم

121- عن عائشة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه) رواه البخاري

122- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) رواه البخاري

123- عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرا له) رواه مسلم

124- عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنما الصبر عند الصدمة الأولى) رواه البخاري ومسلم

125- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرءوا إن شئتم: {فلا تعلم نفسٌ ما أُخفي لهم من قُرة أعيُن}) رواه البخاري ومسلم


3501474zvyextanhi.gif




126- عن عائشة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قلّ) رواه البخاري ومسلم

127- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سبق المفردون) قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: (الذاكرون الله كثيراً والذاكرات) رواه مسلم

128- عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم

129- عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مَثَلُ الحي والميت) رواه البخاري ومسلم

130- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم) رواه البخاري ومسلم

131- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر) رواه البخاري ومسلم

132- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس) رواه مسلم

133- عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها) رواه مسلم

134- عن عائشة رضي الله عنه قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه) رواه مسلم

135- عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: (اللهم إني أعوذ بك من الخُبْث والخبائث) رواه البخاري ومسلم

136- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ) رواه البخاري ومسلم

137- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره) رواه مسلم

138- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أمتي يُدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء) رواه البخاري ومسلم

139- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ويل للأعقاب من النار) رواه البخاري ومسلم

140- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده) رواه البخاري ومسلم

141- عن عائشة رضي الله عنه قالت:( كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله في طهوره وترجله وتنعله) رواه البخاري ومسلم

142- عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله) رواه مسلم

143- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر) رواه البخاري ومسلم

144- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) رواه مسلم

145- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الفطرة خمس: الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط) رواه البخاري ومسلم

146- عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (خالفوا المشركين: وفِّروا اللحى، وأحفوا الشوارب) رواه البخاري ومسلم

147- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع) رواه البخاري ومسلم

148- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا، فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا، فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا) رواه مسلم

149- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول) رواه البخاري ومسلم

150- عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك) رواه البخاري ومسلم


3501474zvyextanhi.gif



151- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها)، قال: ثم أي؟ قال: (ثم بر الوالدين) قال: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) رواه البخاري ومسلم

152- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا) رواه البخاري ومسلم

153- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله) رواه مسلم

154- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نُزُلاً كلما غدا أو راح) رواه البخاري ومسلم

155- عن أبي حُمَيد أو عن أبي أُسَيد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج، فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك) رواه مسلم

156- عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس) رواه البخاري ومسلم

157- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟) قالوا بلى يا رسول الله قال: (إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط) رواه مسلم

158- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) رواه البخاري ومسلم

159- عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب) رواه البخاري ومسلم

160- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) رواه مسلم

161- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخِر، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال) رواه البخاري ومسلم

162- عن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمإذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: (اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام) رواه البخاري ومسلم

163- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يُحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه) رواه البخاري ومسلم

164- عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة)، ثم قال في الثالثة: (لمن شاء) رواه البخاري ومسلم

165- عن أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من عبدمسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا، غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة) رواه مسلم

166- عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدعُ أربعاً قبل الظهر وركعتن قبل الغداة) رواه البخاري

167- عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) رواه مسلم

168- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: (صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام) رواه البخاري ومسلم

169- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى) رواه البخاري ومسلم

170- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً) رواه البخاري ومسلم

171- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة) رواه مسلم

172- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة) رواه البخاري ومسلم

173- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا أقيمت الصلاة، فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، عليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا) رواه البخاري ومسلم

174- عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سووا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة) رواه البخاري ومسلم

175- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة) رواه مسلم



3501474zvyextanhi.gif




176- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قلت لصاحبك: أنصت، يوم الجمعة والإمام يخطب، فقد لغوت) رواه البخاري ومسلم

177- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه) رواه البخاري ومسلم

178- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) رواه مسلم

179- عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، هذا صيام الدهر كله) رواه مسلم

180- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) رواه البخاري ومسلم

181- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من حج هذا البيت، فلم يرفث، ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) رواه البخاري ومسلم

182- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله) رواه مسلم

183- عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بثلاثٍ يقول: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحسِن بالله الظن) رواه مسلم

184- عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يُبعث كل عبدعلى ما مات عليه) رواه مسلم

185- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها، وإن يك سوى ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم) رواه البخاري ومسلم

186- عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى معه واحد، يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله) رواه البخاري ومسلم

187- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان) قيل: وما القيراطان؟ قال: (مثل الجبلين العظيمين) رواه البخاري ومسلم

188- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم

189- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أحدكم إذا مات عُرض عليه مقعدُه بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال: هذا مقعدك، حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة) رواه البخاري ومسلم

190- عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) رواه البخاري

191- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين، حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون) رواه البخاري ومسلم

192- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء) رواه مسلم

193- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قاتل لتكون كلمةُ الله هي العليا، فهو في سبيل الله) رواه البخاري ومسلم

194- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شُعبةٍ من نفاق) رواه مسلم

195- عن سهل بن حَنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه) رواه مسلم

196- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله) رواه البخاري ومسلم

197- عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الغادر يُنصب له لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان) رواه البخاري ومسلم

198- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى) رواه مسلم

199- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر) رواه مسلم

200- عن أنس رضي الله عنه قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) رواه البخاري ومسلم



شبكة الالوكة

محمد بن علي بن جميل المطري



يتبع


3dlat.net_22_16_1631_5b2feedf575e3.gif
 

مواقيت رفع أعمال العباد​


ثَمَّة تقارير يومية، وأسبوعية، وسنوية، وختامية، تُرفَع عن كل عبدٍ من عباد الله إلى ربه - تبارك وتعالى - كما دلَّت على ذلك نصوصُ الكتاب والسنة النبوية الصحيحة.


أما دليل رفع التقارير اليومية


فما جاء في حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: "قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس كلمات، فقال: ((إن الله - عز وجل - لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يَخفِض القسط ويَرْفَعه، يُرفَع إليه عملُ الليل قبل النهار، وعملُ النهار قبل الليل...))؛ [رواه مسلم].




قال المُنَاوي: "معناه يُرفَع إليه عملُ النهار في أول الليل الذي بعده، وعملُ الليل في أول النهار الذي بعده؛ فإن الحَفَظة يصعدون بأعمال الليل بعد انقضائه في أول النهار، ويصعدون بأعمال النهار بعد انقضائه في أول الليل"[1].




ففي هذين الوقتين تُرفَع التقارير اليومية آخرَ كل يوم وليلة، فعملُ النهار يُرفَع في آخره، وعملُ الليل يُرفَع في آخره... وهكذا، وهذا الرفع يُطلَق عليه الرفع الخاص؛ أي: خاص بعمل الأيام والليالي.



288343.gif


وأما التقارير الأسبوعية:


فترفع كل اثنين وخميس؛ كما جاء في حديث أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تُعرَض أعمال الناس في كلِّ جمعةٍ مرتين، يوم الاثنين ويوم الخميس، فيُغفَر لكل عبد مؤمن، إلا عبدًا بينه وبين أخيه شَحْنَاء، فيقال: اتركوا - أو ارْكُوا - هذين حتى يَفِيئا))؛ [رواه مسلم]، وهذا الرفع خاص بعمل العبد خلال الأسبوع.




288343.gif


وأما التقارير السنوية:


فتُرفَع في شهر شعبانَ؛ كما جاء في حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنه - وفيه: ((ذلك شهرٌ يَغفُل الناس عنه بين رجبٍ ورمضانَ، وهو شهرٌ تُرفَع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأُحِبُّ أن يُرفَع عملي وأنا صائم))؛ [رواه النسائي، وحسَّنه الألباني].



وهذا الرفع يشمل رفع جميع أعمال السنة.




288343.gif


وأما التقارير الختامية:


فتكون عند انقضاء الأَجَل، وانتقال الروح إلى باريها، فحينئذٍ تطوى صحيفة عمله، ويُختَم عليها، ثم ترفع إلى ملك الملوك - تبارك وتعالى - نسأل الله أن يحسن خاتمتنا.




وهذه التقارير ليستْ كتقاريرِ البشر، بل هي تقارير تختلف عنها في أمور عدة، منها:


1- أن كتَّاب هذه التقارير مهرة في الكتابة والإحصاء، فيكتبون القول والفعل والزمان والمكان؛ قال - تعالى -: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18].



وقال: ﴿ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 49].



وقال: ﴿ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ ﴾ [الزمر: 69].




وقال: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [الأنبياء: 47].




وقال: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7- 8].





2- أن كَتبَة هذه التقارير أُمناء، فلا يحابون ولا يجاملون؛ ﴿ كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الانفطار: 11- 12]، ﴿ مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6].





3- أن هذه التقارير تكتب في سجلات كبيرة، ثم تنشر يوم البعث والنشور: ﴿ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ﴾ [التكوير: 10]، ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ [الإسراء: 13- 14].




وقد جاء في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الله سيخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلاًّ، كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتُنكِر من هذا شيئًا، أظَلَمكَ كتبتِي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفَلَك عذرٌ؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم عليك اليوم، فيخرج بطاقة فيها: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)، فيقول: احضُر وزنَكَ، فيقول: يا رب، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فقال: فإنك لا تُظلَم، قال: فتوضع السجلات، وثَقُلت البطاقة ولا يثقل مع اسم الله - تعالى - شيء))؛ [رواه الترمذي، والنسائي، وحسَّنه الألباني].




4- أن هذه التقارير يُبنَى عليها المستقبل الحقيقي للشخص، فإن كانت تقاريرَ إيجابية، سعِد صاحبُها في الدنيا والآخرة، وإن كانت سلبية، فلا يلومنَّ إلا نفسه!




ومصداق ذلك ما جاء في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وفيه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أهلَ الجنة، خلودٌ فلا موتَ، ويا أهل النار، خلودٌ فلا موتَ))؛ [رواه البخاري ومسلم].




5- أن الذي يطلع على هذه التقارير ليس رئيس مؤسسة، ولا وزيرًا، ولا رئيسًا، ولا ملِكًا؛ إنما هو مَلِك الملوك - جل في علاه -: ﴿ وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا ﴾ [الكهف: 48].




وقد جاء في حديث ابن عمر قال: سمعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يُدنَى المؤمن من ربه - وقال هشام: يَدنُو المؤمن - حتى يضع عليه كَنَفه، فيقرره بذنوبه، تَعرِف ذنب كذا؟ يقول: أعرف، يقول: ربِّ أعرف مرتين، فيقول: سترتُها في الدنيا، وأغفرها لكَ اليوم، ثم تُطوَى صحيفةُ حسناتِه، وأما الآخرون - أو الكفار - فينادى على رؤوس الأشهاد: ﴿ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾ [هود: 18]))؛ [رواه البخاري ومسلم].



فاللهم اعفُ عنا وسامحنا يا كريم!




ومع أن هذه التقارير تُكتَب وتُرفع إلى رب العباد، إلا أنه - تبارك وتعالى - توَّاب يحب التوَّابين؛ ولذلك فقد جعل للتوبة بابًا مفتوحًا إلى أن تطلع الشمس من مغربِها؛ كما جاء في حديثٍ عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله - عز وجل - يَبسُط يده بالليل؛ ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها))؛ [رواه مسلم]، وهذا من كرمه - عز وجل - أنه يقبل التوبة حتى وإن تأخَّرت، فإذا أذنب الإنسان ذنبًا في النهار، فإن الله - تعالى - يقبل توبته ولو تاب في الليل، وإذا أذنب وتاب في النهار، فإن الله - تعالى - يقبل توبته، بل إنه - تعالى - يبسط يده حتى يتلقى هذه التوبة التي تصدر من عبده المؤمن[2].




في هذا الحديث: أن الله - تعالى - يَقبَل التوبة من عباده ليلاً ونهارًا ما لم يُغَرْغِروا، أو تطلع الشمس من مغربها، قال الله - تعالى -: ﴿ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ﴾ [الأنعام: 158].


فإذا تاب العباد توبة صادقة، تاب الله عليهم، وبدَّل السيئات حسنات، كما أخبر بذلك في قوله: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 70].




فاللهم اجعلنا من التائبين الذين بُدِّلت سيئاتهم حسنات، يا رب العالمين!



[1] فيض القدير شرح الجامع الصغير (2/276).


[2] شرح رياض الصالحين (1/104- 105).



عبده قايد الذريبي
شبكةالالوكة




B5QJzKNCQAAgse4.jpg
 

فضل قراءة سورة الملك​

سورة الملك ورد في فضلها جمع من الأحاديث وفيها أنها تشفع لصاحبها وتنجيه من عذاب القبر، والظاهر ـ والله أعلم ـ أن التنجية إنما تحصل لمن احتاج لها من أهل المعاصي والذنوب، وقيل إنها تمنع من المعاصي التي توجب عذاب القبر: ففي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال: سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر. رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد ـ ووافقه الذهبي.

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: تبارك الذي بيده الملك. رواه أبو داود والترمذي، وحسنه الألباني.


وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه فتقول رجلاه: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقوم يقرأ بي سورة الملك، ثم يؤتى من قبل صدره ـ أو قال: بطنه ـ فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقرأ بي سورة الملك، ثم يؤتى رأسه فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقرأ بي سورة الملك. قال: فهي المانعة تمنع من عذاب القبر، وهي في التوراة: سورة الملك ـ من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب. أخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد ـ ووافقه الذهبي.


وفي رواية عنه: من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله عز وجل، سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب . رواها النسائي، وحسنه الألباني.


وعن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم خباءه على قبر ـ وهو لا يحسب أنه قبر ـ فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر ـ وأنا لا أحسب أنه قبر ـ فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر. رواه الترمذي،

وقال الشيخ الألباني: ضعيف، وإنما يصح منه قوله: هي المانعة.


قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: المانعة ـ أي تمنع من عذاب القبر، أو من المعاصي التي توجب عذاب القبر ـ هي المنجية ـ يحتمل أن تكون مؤكدة لقوله: هي المانعة ـ وأن تكون مفسرة، ومن ثمة عقب بقوله: تنجيه من عذاب القبر. اهـ.


وقال الزرقاني: وأخرج عبد بن حميد والطبراني والحاكم عن ابن عباس أنه قال لرجل: اقرأ تبارك الذي بيده الملك فإنها المنجية والمجادلة يوم القيامة عند ربها لقاريها، وتطلب له أن ينجيه من عذاب الله وينجو بها صاحبها من عذاب القبر.

وأخرج سعيد بن منصور عن عمرو بن مرة قال: كان يقال: إن من القرآن سورة تجادل عن صاحبها في القبر تكون ثلاثين آية فنظروا فوجدوها تبارك، قال السيوطي: فعرف من مجموعها أنها تجادل عنه في القبر وفي القيامة لتدفع عنه العذاب وتدخله الجنة. اهـ.

والله أعلم.

اسلام ويب
 
بسملة للمواضيع ، بسملة للتزيين المواضيع ، بسملة متحركة

قراءة سورتي السجدة والإنسان كل جمعة سنة ثابتة​

- أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ يومَ الجمعةِ الم. تَنزيلُ ، وَ هَلْ أَتَى
خلاصة حكم المحدث : صحيح
أخرجه النسائي (955) واللفظ له، والبخاري (1068)، ومسلم (880) باختلاف يسير


فينبغي المداومةُ على قراءتهما صبيحةَ الجمعةِ، ولا بأسَ بترك قراءتهما في بعضِ الأحيانِ؛ ليُعْلَمَ الناسُ أنَّ قراءتِهما غيرُ واجبةٍ، وهذا دليلٌ على أنَّ هاتينِ السورتينِ لَهما فضلٌ عظيمٌ؛ لما فيهما من العِبَرِ والفوائدِ والتوجيهاتِ.

فواصل اسلاميه للمواضيع اكسسوارات دينيه لتزيين المواضيع فواصل دينيه 2025

وقفات وتأملات في سورة الإنسان​

عبادَ اللهِ: ولنا مع سورةِ الإنسانِ وقفاتٌ وتأملاتٌ؛ عسى اللهُ -تعالى- أن ينفعَنا وإياكم بها، ومن ذلك:

الأولى: مداومةُ النبي -صلى الله عليه وسلم- على قراءتِها في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعةِ مع سورةِ السجدةِ؛ لما فيهما من التنبيهاتِ والتوجيهاتِ التي يجبُ على المسلمِ أن ينتبهَ لها وألا يغفلَ عنها.

الثانية: أنّها تتحدثُ عن الإنسانِ، وعن بدايةِ خلقهِ، وأنَّه لم يكنْ شيئًا مذكورًا، ثمَّ أوجدَه اللهُ -جل وعلا- من نطفةٍ أمشاجٍ ثم جعلَه إنسانًا سويًّا، وفي ذلك بيانُ عظيمُ قدرةِ اللهِ -جل وعلا-، وأنَّه كما خَلَقه من عدمٍ؛ فهو قادرٌ على إعادتِه إلى الحياةِ بعد موتِه ومجازاتِه.

الثالثة: أنَّ هذا الإنسانَ لم يُخلق عبثًا ولا جزافًا، بل خَلقَهُ ليبتليَهِ ويمتحنَه بالتكاليفِ الشرعيةِ التي يأمرُه بها، حتى يعلمَ الصَّادقَ في إيمانِهِ من الكاذِبِ.

الرابعة: أنَّ اللهَ -جل وعلا- بيّن لهذا الإنسانِ طريقَ الخيرِ وطريقَ الشرِّ، (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا)[الإنسان:3].

الخامسة: إخبارُ اللهِ -جل وعلا- عمَّا أعدَّه للكافرينَ من العقوبةِ والنكالِ والسلاسلِ والأغلالِ والسعيرِ في نارِ جهنَّم (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلاً وَأَغْلالاً وَسَعِيرًا) [الإنسان:4]؛ جزاءً وفاقًا على كُفْرِهم وإعراضهِم واستكبارِهم عن طاعةِ ربِّهِم.

السادسة: أنَّ أهلَ الإيمانِ والطاعةِ والإخلاصِ الذين أدَّوا حقَّ ربِّهم واستجابوا لأمرهِ يُجازونَ بالشربِ من كأسٍ فيها خمرٌ ممزوجةٌ بأحسنِ أنواعِ الطيبِ، وهو ماءُ الكافورِ.

السابعة: أنَّ هؤلاءِ الأبرارَ المخلصينَ لمَّا تشوفتْ نفوسُهم واشرأبتْ أعناقهُم وتعلقتْ مهجُهم وهاجت أشواقهُم لتحصيلِ تلك الملذاتِ والفوزِ بالنعيمِ المقيمِ في جناتِ الخلدِ، بادروا إلى الأعمالِ التي توصلُهم إلى نيلِ هذه الكرامةِ.

الثامنة: أنِّ من صفاتِ هؤلاءِ الأبرارِ أنَّهم يؤثرونَ على أنفسِهم، ويعرفونَ الحقَّ الذي عليهم للسائلِ والمحرومِ، ويبذلون ذلك ابتغاءَ وجهِ ربِّهم (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا)[المنافقون:9]، لا يريدونَ من أحدٍ جزاءً ولا ثناءً ولا شكورًا، وفي ذلك دليلٌ على أنَّ الخيرَ لا يزال في أمةِ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- ما دامَ فيها أبرارٌ أمثالُهم.

التاسعة: أنَّ من صفاتِ هؤلاءِ الأبرار أنَّهم يخافونَ من يومٍ طويلٍ شديدِ الضيِّق، تعبسُ فيه الوجوهُ من هولِه وشدّته.

العاشرة: أنَّ اللهَ -جل وعلا- برحمتِهِ أمَّن هؤلاءِ الأبرارَ مما خافوا وأعطاهم حُسنًا ونورًا في وجوهِهم، وبهجةً وفرحًا في قلوبِهم، وجزاهم بصبرِهم على طاعتِه وترْكهم لما حرَّم عليهم جنًّةً عرضُها السماواتُ والأرضُ، يتمتعونَ فيها بجميعِ أنواعِ النَّعيم، من لبسِ الحريرِ، والاتكاءِ على الأَسِرَّةِ المزينةِ بفاخرِ الثيابِ والستورِ، لا يرونَ فيها حَرَّ شمسٍ ولا شدةَ بردٍ. قرأَ رجلٌ على أبي سليمانَ الداراني سورةَ الإنسانَ، فلما بلغ: (وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا)[الإنسان:12]، قال أبو سليمان: "بما صبروا على تركِ الشهواتِ في الدنيا".

قال ابنُ القيَّم -رحمهُ اللهُ-: "فلما كانَ في الصبرِ -الذي هو حبسُ النفسِ عن الهوى- خشونةٌ وتضييقٌ؛ جازاهم على ذلكَ نعومةَ الحريرِ وسعةَ الجنةِ".

الحاديةَ عشرة: أنَّ قطوفَ الجنةِ مُذلَّلة لأهلِها؛ بحيثُ إذا نظرَ العبدُ المؤمنُ إلى غصنٍ يريدُ أن يأخذَ منه ثمرةً أو فاكهةً في الجنةِ تدلَّى فوقَ رأسِهِ فيأخذُ منه ما يريدُ، وإذا كان مضطجعًا يتدلَّى إليه، وإذا كان جالسًا يأتيه، لا يُمنعونَ من شيءٍ يريدونَه. قال مجاهدُ -رحمه اللهُ- في تفسيرِ هذه الآية: "أُدنيتْ منهم يتناولُونهَا، إن قامَ ارتفعتْ بقدرِه، وإن قعدَ تدلَّتْ حتى يتناولَها، وإن اضْطجعَ تدلَّتْ حتى يتناولَها، فذلكَ تذليلُها".

الثانيةَ عشرةَ: أنَّ من كرامةِ أهلِ الجنةِ أنْ جعلَ اللهُ لهم غلمانًا يدورونَ عليهم لخدمتِهم، إذا أبْصروهم ظنُّوا -من شدةِ حسنِهم وجمالِهم وصفاءِ ألوانِهم وإشراقِ وجوهِهم- أنَّهم اللؤلؤُ المفرَّقُ المضيءُ. وهذا من التشبيهِ العجيبِ؛ لأنَّ اللؤلؤَ إذا كانَ متفرِّقًا كان أحسنَ في المنظرِ؛ لوقوعِ شعاعِ بعضهِ على بعضِ.

الثالثةَ عشرةَ: إذا نظرَ العبدُ المؤمنُ إلى أيِّ مكانٍ في الجنةِ رأى فيه نعيمًا لا يُدْركهُ الوصفُ، ومُلْكًا عظيمًا واسعًا لا غايةَ له، وهذا يزيدُ يقينَ كلِّ واحدٍ منَّا أنَّه مهما عاشَ في هذهِ الدنيا في ترفٍ ونعيمٍ فليسَ يساوي شيئًا من نعيمِ الجنَّة ومُلكِها العظيمِ، فيزيدهُ ذلك شوقًا لنيلِ هذهِ الكرامةِ من الربِّ -جل وعلا-.

أعوذُ باللهِ منَ الشيطانِ الرجيم: (إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا* عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا* وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلاَ شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا)[الإنسان:5-10].

الرابعةَ عشرةَ: أنَّ المؤمنينَ في الجنةِ يكسُوهمْ ويُجمِّلُ أبدانَهم ثيابٌ بطائنُها من الحريرِ الرقيقِ الأخضرِ، وظاهرُها من الحريرِ الغليظِ، ويُحَلَّون من الحُليِّ بأساورَ من الفضةِ، ويسقيهم ربُّهم شرابًا لا رجسَ فيه ولا دَنَسَ، وهذا من إكرامِ اللهِ لهم، وفيه أيضًا دلالةٌ على عِظمِ نعيمهِم.

الخامسة عشرة: أنَّ اللهَ -جل وعلا- بعدَ أن يرضى عن عبادِهِ المؤمنينَ ويجازِيهم، يَشكرُ لهم سعيَهم وهو الغنيُّ عنهم، كما قال -جل وعلا- (إِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ)[البقرة:158]؛ لِيُشعرَ السَّاعينَ إليه أنَّ في انتظارِهم مقامًا كريمًا لهم عندَه.

السادسةَ عشرة: أنَّ اللهَ -جل وعلا- أنزلَ القرآنَ على رسولهِ -صلى الله عليه وسلم-؛ لتذكيرِ العبادِ بما فيه من الثوابِ والعقابِ، والوعدِ والوعيدِ، والتبشيرِ والتحذيرِ، وليكونَ عاملاً قويًّا في الثباتِ على الدينِ، والصبرِ على المصائبِ والمحنِ والابتلاءاتِ.

السابعةَ عشرةَ: أنَّ من أسبابِ الثباتِ على الحقِّ بعدَ القرآنِ هو كثرةُ ذكرِ اللهِ -جل وعلا-؛ فهو يُزيدُ الإيمانَ واليقينَ ويبعثُ في النفوسِ الطمأنينةَ والسكينةَ.

الثامنةَ عشرةَ: ومن أسبابِ الثباتِ أيضًا: الحرصُ على قيامِ اللّيلِ، وقد كانَ -صلى الله عليه وسلم- أحرصَ الناسِ على القيامِ؛ لما فيه من نعيمِ القربِ من الربِّ، والتلذُّذِ بمناجاتِهِ، وتلاوةِ كلامِه، ودعائِه.

التاسعةَ عشرةَ: يتذكرُ المسلمُ متى ثقُل جسدُه عن طاعةِ ربِّهِ، ولسانُه عن ذكرِهِ وشكرِهِ وتلاوةِ كتابهِ شدةَ ذلك اليوم الثقيلِ، وهو يومُ القيامة.

العشرون: هذه السورةُ فيها الكثيرُ من العظاتِ والتنبيهاتِ للعالمين؛ فمنْ أرادَ الخيرَ لنفسهِ في الدنيا والآخرةِ فليتخذْ الإيمانَ والتقوى طريقًا يوصلُه إلى مغفرةِ اللهِ ورضوانِهِ. وما يريدُ الناسُ أمرًا من الأمورِ إلا بتقديرِ اللهِ ومشيئتِه. إنَّ اللهَ كان عليمًا بأحوالِ خلقِهِ، حكيمًا في تدبيرِهِ وصُنعِهِ. يُدْخل مَن يشاءُ مِن عبادِهِ في رحمتِهِ ورضوانِهِ، وهم المؤمنونَ، وأعدَّ للظالمينَ المتجاوزينَ حدودَه عذابًا موجعًا.

أسألُ اللهَ -جل وعلا- أنْ ينفعَنَا بما سمِعنَا، وأنْ يجعلَه حجّةً لنا لا علينا.

هذا وصلّوا وسلّموا على الحبيبِ المصطفى؛ فقدْ أمركم اللهُ بذلكَ؛ فقالَ -جلّ مِنْ قائلٍ عليمًا-: (إِنَّ اللَّه وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب:٥٦].

الشيخ أ.د عبدالله بن محمد الطيار
ملتقى الخطباء

فواصل اسلاميه للمواضيع اكسسوارات دينيه لتزيين المواضيع فواصل دينيه 2025

 

- من قرأ القرآنَ وتعلَّم وعمِل به أُلْبِس والداه يومَ القيامةِ تاجًا من نورٍ ضوءُه مثلُ الشَّمسِ ويُكسَى والداه حُلَّتَيْن لا يقومُ لهما الدُّنيا فيقولان بمَ كُسينا هذا فيُقالُ بأخذِ ولدِكما القرآنَ
خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم : 2/303

التخريج : أخرجه الحاكم (2086)

علموا أولادكم القرآن، وعلموهم أن الموسيقى حرام وتذكروا وذكروهم دائمًا أن غدًا حساب﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا )
 
التحذير من التهاون بالصلاة و حكم القراءة من المصحف فى صلاة الفرض

إنَّ العبدَ لَيُصَلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خمسُها، ربعُها، ثُلثُها، نِصفُها.


خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : - | المحدث : الألباني

في الحديثِ: الحثُّ على الخُشوعِ في الصَّلاةِ والزَّجرُ عن الانشِغال فيها بغيرِ اللهِ.


كثير من الناس يذهب إلى الصلاة متأخراً ومتثاقلا ولا يعقلون معناها

( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [ يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ] )

هذه صفة المنافقين في أشرف الأعمال وأفضلها وخيرها ، وهي الصلاة


(وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين)

قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة} هذا أمر -وهو يفيد الوجوب والدوام- بالمداومة والمحافظة على الصلاة في مواقيتها ووَفْق كيفياتها المشروعة؛ فلا يليق بالمسلم، بل لا يجوز له، أن ينيب إلى الله، ويرجع إليه، ويجعله في باله، ثم ينصرف عن منهجه الذي شرعه، لينظم حركة حياته، فالإنابة وحدها والإيمان بالله لا يكفيان؛ بل لا بد من تطبيق منهج الله؛ لذلك كثيراً ما يجمع القرآن بين الإيمان والعمل الصالح: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} (البقرة:25) {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات} (البينة:7).


قال الشيخ السعدي- أن الله سبحانه خص من المأمورات الصلاة؛ لكونها تدعو إلى الإنابة والتقوى؛ لقوله تعالى: {وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} (العنكبوت:45) فهذا إعانتها على التقوى. وخص من المنهيات أصلها، والذي لا يقبل معه عمل، وهو الشرك، فقال: {ولا تكونوا من المشركين} لكون الشرك مضاداً للإنابة، التي روحها الإخلاص من كل وجه.

فالآية تطلب من المسلم المداومة على عبادة الله سبحانه، والمحافظة على إقامة الصلاة، والتذلل له، والإخلاص في الأقوال والأفعال، وعدم الاستهانة بذلك؛ لأن الاستهانة بما أمر الله به يؤدي بالعبد إلى الكفر بعد الإيمان، والشرك بعد الإسلام.


وقد يحسب كثير من الناس أنه بمجرد أن يذهب إلى الصلاة -حتى لو كان متأخراً ومتثاقلاً- قد ارتفع عنه الوعيد والتهديد الذي جاء في القرآن، ولا يعلم هذا المغرور أن الله ذكر عن المنافقين أنهم يصلون، قال تعالى: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا} (النساء:142) وقال سبحانه: {ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى} (التوبة:54) ففي هاتين الآيتين وصف سبحانه المنافق بأنه يأتي للصلاة، ولكن بتكاسل.

ويُخشى على المسلم المتكاسل في الصلاة، المستثقل لها، أن يكون طيلة حياته إنما كان يمارس صلاة المنافق! فكم ستكون صدمة فاجعة، إذا رأى صلاته عند لقاء الله محسوبة عليه من صلاة المنافقين، فتكون عليه وبالاً، وهو يظنها نجاة!

وترى المرء يتكلف أعمالاً صالحة من صيام، وحج، وزكاة، ونحوها، ثم يفرط في أمر صلاته، فيخسر كل هذه الأعمال، وتذهب عليه هباء منثوراً، روى البخاري عن أبي المـَلِيح، قال: كنا مع بُرَيدة في غزوة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ترك صلاة العصر، فقد حبط عمله).

حينما يكون الإنسان على فراش الموت، ويستعد لمغادرة هذه الدنيا الفانية إلى الدار الباقية، فإنه يوصي بأهم الأمور؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم من كمال حرصه على أمته، وهو على فراش الموت أخذ يردد، كما روى أبو داود بسند جيد عن علي رضي الله عنه، قال: كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم).

إن الصلاة -وَفْق ميزان الشرع- يجب أن تكون أهم قضية عملية في حياة المسلم، وما نشاهده اليوم من تقريط أو تقصير في أداء الصلاة، يستدعي ثورة تصحيحية في وضع الصلاة في حياتنا. وفي هذا المقام، نستحضر إلى جنب هذه الآية قوله صلى الله عليه وسلم: (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه مسلم.





****حكم القراءة من المصحف فى الصلاة****

قد يكون سبب السرحان فى الصلاة تكرار نفس السور يوميا والتنوع يساعد على التركيز فى الصلاة بوضع مصحف امام المصلى والقراءة منه

روى البخاري في صحيحه كتاب الأذان باب إمامة العبد والمولى: ( وكانت عائشة يؤمها عبدها ( ذكوان ) من المصحف، قال ابن حجر في ( فتح الباري ) ج2 ص185: ( استدل به على جواز قراءة المصلي من المصحف، ومنع منه أخرون لكونه عملا كثيرا في الصلاة ).
وللفقهاء في الجواب عن ذلك أقوال ملخصة في الآتي ( أنظر إرشاد العقلاء لكاتبه نظام بن محمد صالح يعقوب مكتبة السنة ـ كتيب صغير)
الأول: المنع مطلقاً في الفرض والنفل، وهو قول أبي حنيفة ـ خالفه أبو يوسف ومحمد ـ وبالمنع كذلك قال ابن حزم.
والثاني: الجواز مطلقا في الفرض والنفل، وهو قول الشافعي، وابن حامد البغدادي من الحنابلة.
والثالث: الجواز في النوافل، والكراهية في الفرض، وهو قول مالك، ورواية عن الأمام أحمد، يقول القاضي أبو يعلى: يكره في الفرض، ولا بأس به في التطوع إذا لم يحفظ، فإن كان حافظاً كره أيضا.
هذا ويقول الشيخ ابن باز: الصواب: الجواز كما فعلت عائشة رضي الله عنها لأن الحاجة قد تدعوا إليه، والعمل الكثير إذا كان لحاجة ولم يتوال لم يضر الصلاة كالأدلة على ذلك أ . هـ.
هذا، ومع ملاحظة أن أم المؤمنين عائشة كانت تفعل هذا بحضور عدد من الصحابة معها، هذا، وكان أنس من مالك رضي الله عنه يصلي وغلام خلفه يمسك المصحف، وإذا تعايا في آية فتح له المصحف. أنظر: ( المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص194 ).


المصدر

اسلام ويب
و- فقه المسلم - إسلام أون لاين
 
شرح حديث: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن سبَّح الله دبرَ كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمِد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعٌ وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - غُفِرت خطاياه وإن كانت مثل زَبَد البحر))؛ رواه مسلم.

المفردات:

(سبَّح الله)؛ أي: قال سبحان الله.

(حمِد الله)؛ أي: قال: الحمد لله.

(وكبَّر الله)؛ أي: قال: الله أكبر.

(خطاياه): ذنوبه.

(زبد البحر): هو ما يعلو عليه عند اضطرابه - كالرغوة - أي: وإن كانت ذنوبه في الكثرة مثل زبد البحر.

البحث:

روى الشيخان عن أبي هريرة قال: جاء الفقراءُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المُقيم، يُصلُّون كما نُصلِّي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل أموال يحجُّون بها ويعتمرون، ويجاهدون ويتصدقون، قال: ((ألا أحدثكم بما إن أخذتم أدركتُم مَن سبقكم ولم يُدرِككم أحدٌ بعدكم، وكنتم خيرَ مَن أنتم بين ظهرانيه إلا مَن عمِل مثله؟ تُسبِّحون وتحمَدون وتكبِّرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين))، وهذا لفظ البخاري.

وحديث الباب الذي رواه مسلم يُبيِّن ما أُجْمِل في الحديث المتفق عليه، وأن التسبيح ثلاث وثلاثون وأن التحميد كذلك، وأن التكبير كذلك أيضًا.

وأما حديث كعب بن عجرة عند مسلم أن التكبير أربع وثلاثون، وما رواه مسلم من قول سهيل - أحد رواة الحديث -: إحدى عشرة، إحدى عشرة، إحدى عشرة - فجميع ذلك كله ثلاث وثلاثون.

وكذلك ما ذكره البخاري من الاختلاف؛ إذ قال: (فاختلفنا بيننا؛ فقال بعضنا: نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين)، وما رواه الخمسة عن ابن عمر أنه (يسبح في دبر الصلاة عشرًا، ويكبر عشرًا، ويحمد عشرًا) - فهذا كله لا يقوى على معارضةِ حديث الباب الموضح للحديث المتفق عليه؛ وذلك أن حديث كعب بن عجرة ذكره الدارقطني في استدراكاته على مسلم، وقال: الصواب أنه موقوف على كعب بن عجرة؛ لأن مَن رفعه لا يقاومون مَن وقفه في الحفظ.

وأما قول سهيل: إحدى عشرة، إحدى عشرة، إحدى عشرة - فهذا تأويل منه موقوف عليه، ويأباه حديث الباب المرفوع، فلا يقوى كلام سهيل على معارضته.

وأما ما ذكره البخاري من الاختلاف، فقد حسم الراوي النزاع؛ إذ بيَّن للمختلفين أن التكبير ثلاث وثلاثون؛ كما في نهاية الحديث عند البخاري.

وأما ما رواه الخمسة عن ابن عمر، فهو كذلك لا يقوى على معارضة حديث الباب عند مسلم وحديث أبي هريرة المتفق عليه.

ما يفيده الحديث:

1- مشروعية التسبيح والتحميد والتكبير بعد الفراغ من الصلاة.

2- أن التسبيح ثلاث وثلاثون، والتحميد ثلاث وثلاثون، والتكبير ثلاث وثلاثون مرة.

3- وأن هذا الذكر من أفضل الأذكار التي تنبغي المحافظة عليها.

الشيخ عبد القادر شيبة الحمد
شبكة الألوكه
 


عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنَعْه من دخول الجنة إلا الموت)؛ رواه النسائي، وصحَّحه ابن حبان.

وزاد فيه الطبراني: (و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]).

المفردات:

(أبو أمامة): هو إياس بن ثعلبة الحارثي الأنصاري الخزرجي، لم يشهد بدرًا؛ لعلته بمرض والدته، وعذَره صلى الله عليه وسلم عن الخروج لذلك، وهو غير أبي أمامة الباهلي الذي تقدم في أول الكتاب، فإذا أطلق فالمراد به هذا، وإذا أُريد الباهلي قُيِّد به.

((مكتوبة)): مفروضة.

(إلا الموت)؛ أي: إلا عدم الموت، فهو على حذف مضاف، وقد حذف لدلالة المعنى عليه.

البحث:

قال بعض أهل العلم: واختصت آية الكرسي بذلك؛ لِمَا اشتملت عليه من أصول الأسماء والصفات الإلهية، والوحدانية، والحياة القيومية، والعلم، والملك، والقدرة، والإرادة، و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ متمحضة لذكر صفات الله تعالى.

هذا وقد وردت أذكار عقب الصلوات غير هذا الذي ذكره المصنف أيضًا؛ منها ما أخرجه مسلم من حديث البراء أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد الصلاة: ((رَبِّ قِنِي عذابك يوم تبعَثُ عبادَك))، والظاهر استحباب الجمع بين هذه الأدعية دبر كل صلاة.

ما يفيده الحديث:
• مشروعية هذا الذكر خلف كل صلاة.

شبكة الألوكة
 
الأذكار المسنونة دبر كل صلاة


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: - فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلم من صلاة الفريضة قال: أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام. أخرجه مسلم.

2- وثبت أيضا أنه كان يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. أخرجه البخاري ومسلم.

3- وكان يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، قال ابن الزبير رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة. أخرجه مسلم.

4- ويقرأ آية الكرسي عقب كل صلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. "صحيح الجامع".

5- وقال صلى الله عليه وسلم: من سبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. أخرجه مسلم.

6- عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة. تخريج "الكلم الطيب" رقم: (112). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معاذ: إني لأحبك، فلا تدعنّ في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. تخريج "الكلم الطيب" رقم: (114). وهذه الأذكار مسنونة دبر كل صلاة، قال الشيخ ابن باز رحمه الله: وفي الفجر والمغرب يكرر قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات، هذا هو الأفضل. "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز "،


7- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ]. والمراد بالمعوذات السور الثلاث: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " و"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ" و"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ




اسلام ويب
 
عودة
أعلى