مقولة منتقاة من كتاب " اقتضاء العلم العمل "

إنضم
03/01/2021
المشاركات
1,147
مستوى التفاعل
4
النقاط
38
العمر
59
الإقامة
مصر


مقولة منتقاة من كتاب " اقتضاء العلم العمل "

أيمن الشعبان
​



بسم الله الرحمن الرحيم
​



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اقتدى بهم إلى يوم الدين، وبعد:


من الكتب الماتعة الجامعة النافعة في بابها؛ كتاب " اقتضاء العلم العمل" للإمام الحافظ العلامة المفتي الناقد محدث زمانه؛ أبو بكر الخطيب البغدادي ( ت: 463هـ )، وقد اعتمدت على طبعة " المكتب الإسلامي" بتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله، وانتقيت 50 مقولة من أقوال السلف وجمعتها منسوبة لقائلها مع ذكر رقم الصفحة في الكتاب الأصل ودون ذكر سلسلة السند.


1- قال ابن رجب الحنبلي: العلم شجرة والعمل ثمرة، وليس يعد عالماً من لم يكن بعلمه عاملاً. ص14
2- قيل: العلم والد والعمل مولود، والعلم مع العمل والرواية مع الدراية. ص14
3- فلا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشاً من العلم، ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصراً في العمل، ولكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما. ص14
4- وما شيء أضعف من عالم ترك الناس علمه لفساد طريقته وجاهل أخذ الناس بجهله لنظرهم إلى عبادته. ص14
5- والقليل من هذا مع القليل من هذا أنجى في العاقبة إذا تفضل الله بالرحمة وتمم على عبده النعمة. ص15



blumen104.gif


6- العلم يراد للعمل كما العمل يراد للنجاة؛ فإذا كان العمل قاصراً عن العلم كان كَلاً على العالِم؛ ونعوذ بالله من علم عاد كَلاً وأورث ذلاً وصار في رقبة صاحبه غلاً. ص15
7- قال بعض الحكماء: العلم خادم العمل، والعمل غاية العلم، فلولا العمل لم يُطلب علم، ولولا العلم لم يطلب عمل، ولأن أدع الحق جهلاً به، أحب إلي من أن أدعه زهدا فيه. ص15
8- قال سهل بن مزاحم: الأمر أضيق على العالم من عَقدِ التسعين، مع أن الجاهل لا يُعذر بجهالته، لكن العالم أشد عذاباً إذا ترك ما علم فلم يعمل به. ص15
9- وهل أدرك من أدرك من السلف الماضين الدرجات العلى إلا بإخلاص المعتقد، والعمل الصالح والزهد الغالب في كل ما راق من الدنيا؟ ص15-16
10- وهل وصل الحكماء إلى السعادة العظمى إلا بالتشمير في السعي والرضى بالميسور، وبذل ما فضل عن الحاجة للسائل والمحروم؟ ص16


blumen104.gif



11- وكما لا تنفع الأموال إلا بإنفاقها، كذلك لا تنفع العلوم إلا لمن عمل بها وراعى واجباتها، فلينظر امرؤ لنفسه، وليغتنم وقته فإن الثواء قليل، والرحيل قريب، والطريق مخوف والاغترار غالب، والخطر عظيم والناقد بصير، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمعاد، ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ). ص16
12- عن علي قال: يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عمل، وسيكون قوم يحملون العلم يباهي بعضهم بعضاً حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره أولئك لا تصعد أعمالهم إلى السماء . ص22
13- عن عبد الله بن مسعود قال: تعلموا فمن علم فليعمل. ص24
14- يقول الزهري: لا يرضين الناس قول عالم لا يعمل ولا عامل لا يعلم. ص25
15- قال أبو الدرداء: لا تكون عالماً حتى تكون متعلماً، ولا تكون بالعلم عالماً حتى تكون به
عاملاً. ص26

يتبع

صيد الفوائد



91-sobhanallah.gif
​


​
 
عودة
أعلى