﴿مدارس الرسم العثماني وأثرها في المصاحف المطبوعةالمؤلف : د. محمد شفاعت رباني﴿مدارس الرسم العثماني وأثرها في المصاحف المطبوعة
د. محمد شفاعت رباني
الباحث العلمي في مركز الدراسات القرآنية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة _ المملكة العربية السعودية
ملخص البحث :
تطرَّق هذا البحث لبيان الاتفاق والاختلاف في المصاحف العثمانية, وفي نقل علماء الرَّسم عن تلك المصاحف الستِّ الأمهات, وعن المصاحف العتيقة المنسوخة عنها, مع ذكر ما اتفَقَتْ عليه, وما اختلفَتْ فيه, كما تطرَّق لاتفاق جمهور العلماء على عدم مخالفتها في ما اتفَقَتْ عليه, ولاتفاقهم على جواز الأخذ بأحد الأقوال فيما اختلفَتْ فيه، مما نشأَتْ عنه مدراس الرَّسم العثماني المختلفة, ومناهجه العديدة, فتطرَّق البحث لذكر مصاحف مطبوعة عليها في العالَم الإسلامي مع ذكر شيء من مناهجها وخصائصها, وهي:
- مصاحفُ مطبوعةٌ على اختيار الإمام أبي داود غالباً حسب مدرسة المشارقة, كالمصاحف المطبوعة المعاصرة برواية حفص عن عاصم في معظم الدول العربية، ومثلها تقريباً المصاحف المطبوعة برواية الدُّوري عن أبي عمرو البصري في السودان والمملكة العربية السعودية.
- ومصاحفُ مطبوعةٌ على اختيار الإمام أبي داود غالبا حسب مدرسة المغاربة، كالمصاحف المطبوعة بروايتي: قالون وورش عن نافع المدني في المغرب العربي، وبعض دول أفريقيا.
- ومصاحفُ مطبوعةٌ على اختيار الإمام أبي عمرو الداني تماماً، كالمصاحف المطبوعة في ليبيا برواية قالون عن نافع المدني.
- ومصاحفُ مطبوعةٌ على اختيار الإمام أبي عمرو الداني غالباً, وعلى اختيار الشاطبي وغيره في كلمات محدودة، كالمصاحف المطبوعة برواية حفص عن عاصم في شبه القارة الهندية الباكستانية، وبعض دول شرق آسيا.
- ومصاحفُ مطبوعةٌ من غير منهج واضح لها لعدم التزامها بإحدى مدراس الرَّسم العثماني المذكورة، كالمصاحف المطبوعة برواية حفص عن عاصم في تركيا، والمصاحفِ المطبوعة على شاكلتها قديماً في بعض الدول العربية.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
د. محمد شفاعت رباني
الباحث العلمي في مركز الدراسات القرآنية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة _ المملكة العربية السعودية
ملخص البحث :
تطرَّق هذا البحث لبيان الاتفاق والاختلاف في المصاحف العثمانية, وفي نقل علماء الرَّسم عن تلك المصاحف الستِّ الأمهات, وعن المصاحف العتيقة المنسوخة عنها, مع ذكر ما اتفَقَتْ عليه, وما اختلفَتْ فيه, كما تطرَّق لاتفاق جمهور العلماء على عدم مخالفتها في ما اتفَقَتْ عليه, ولاتفاقهم على جواز الأخذ بأحد الأقوال فيما اختلفَتْ فيه، مما نشأَتْ عنه مدراس الرَّسم العثماني المختلفة, ومناهجه العديدة, فتطرَّق البحث لذكر مصاحف مطبوعة عليها في العالَم الإسلامي مع ذكر شيء من مناهجها وخصائصها, وهي:
- مصاحفُ مطبوعةٌ على اختيار الإمام أبي داود غالباً حسب مدرسة المشارقة, كالمصاحف المطبوعة المعاصرة برواية حفص عن عاصم في معظم الدول العربية، ومثلها تقريباً المصاحف المطبوعة برواية الدُّوري عن أبي عمرو البصري في السودان والمملكة العربية السعودية.
- ومصاحفُ مطبوعةٌ على اختيار الإمام أبي داود غالبا حسب مدرسة المغاربة، كالمصاحف المطبوعة بروايتي: قالون وورش عن نافع المدني في المغرب العربي، وبعض دول أفريقيا.
- ومصاحفُ مطبوعةٌ على اختيار الإمام أبي عمرو الداني تماماً، كالمصاحف المطبوعة في ليبيا برواية قالون عن نافع المدني.
- ومصاحفُ مطبوعةٌ على اختيار الإمام أبي عمرو الداني غالباً, وعلى اختيار الشاطبي وغيره في كلمات محدودة، كالمصاحف المطبوعة برواية حفص عن عاصم في شبه القارة الهندية الباكستانية، وبعض دول شرق آسيا.
- ومصاحفُ مطبوعةٌ من غير منهج واضح لها لعدم التزامها بإحدى مدراس الرَّسم العثماني المذكورة، كالمصاحف المطبوعة برواية حفص عن عاصم في تركيا، والمصاحفِ المطبوعة على شاكلتها قديماً في بعض الدول العربية.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.