امانى يسرى محمد
New member
"أما أنا فأريد أن يكتب على قبرى جعل الشباب يقرأون"..
بالفعل تحققت هذه الأمنية التى كشف عنها أحمد خالد توفيق خلال حياته، فأعماله التى تركها للجمهور جعلته حاضرا بينهم وبين العديد من الأسماء والأعمال الأدبية في المكتبات المصرية والعربية.
وفى هذا التقرير نرصد معا بعضا من أبزر وأشهر اقتباسات العراب الحاضر الغائب الدكتور أحمد خالد توفيق على منصات التواصل الاجتماعى.
الأعوام تغير الكثير..إنها تبدل تضاريس الجبال فكيف لا تبدل شخصيتك
البعد لا يقلل من المحبة العزيز يظل عزيزا حتى إن كان بعيدا عن الأعين
الحل الوحيد للمشاكل النفسية هو لا تكن عاطلا..لا تكن وحيدا
أن تتوقع أن يعاملك العالم برفق لأنك إنسان طيب، أشبه بأن تتوقع ألا يلتهمك الأسد لأنك نباتي لا تأكل اللحوم
"ستكون مشاهد جنازتي جميلة ومؤثرة لكني لن أراها للأسف برغم إنني سأحضرها بالتأكيد"
شقاء الإنسان ينبع مجالسته لمن لا يفهمه
فى حياة كل إنسان لحظة لا تعود الحياة بعدها كما كانت قبلها
لا أخاف الموت..أخاف أن أموت قبل أن أحيا
لو لم أجازف وأقترب كنت سأظل معتقدا أن شيئا جميلا قد فاتنى
ما ينتهى ببطء لا يعود بسرعة لا يعود أبدا
معنى الصداقة هو اننى تلقائيا أراك
جديرا بأن أئتمنك على جزء من كرامتى
عندما تشم الحريق ولا تنذر من حولك.. فأنت بشكل ما ساهمت في إشعال الحريق
لو انفتحت الأبواب من أول مرة ومع طرقة واحدة، فعلى الأرجح لا يوجد وراءها سوى الخواء .. الغرف التي تحوي الكنوز تحتاج لمحاولات شاقة طويلة
قلت لها إن الناس يجب ألا تتزوج إلا لكي تأتي للعالم بمن هو أفضل.. طفل أجمل منك.. أفضل منك.. أغنى منكماجدوى أن يتزوج الشقاء من التعاسة؟ .. الهباب من الطين؟
مالجديد الذي سنقدمه للعالم سوى المزيد من البؤس؟
هكذا يوشك من يعير كلام الناس إهتماماً أن يجن،الناس وحش مفترس لايرضى بشئ ولايقنعه شئ.إننا نحمل في خلايانا الدروس التي تلقيناها في طفولتنا ولا نستطيع منها فكاكاً . نحن سجناء بيئتنا وطريقة تربيتنا الأولى .
"سوف تكتشف أن نسيجك الأخلاقي يتكون من عشرات بل مئات من المواقف التي أجتزتها مع والديك أو معلميك، وهذه المواقف تركت لك في كل مرة دينا يجب أن تفي به، كثيرا ما ننسى هذا الدين.. ولا تحسب الأمر سهلا
في عالمنا العربي الصوت العالي منطق مقنع في حد ذاته..
الحياة لا تدللنا ولا تقف بانتظار أوامرنا وأوهى رغباتنا.. هذا يحدث في المطاعم الفاخرة، حيث يتم معاملتك كزبون، بينما الحياة لا تعتبرك زبونًا يجب إرضاؤه في كل الأوقات.. إن لم يرق لك المطعم يمكنك أن ترحل ولسوف يأتي غيرك فورًا..
إنهم ضعيفو الإرادة خاملون...تركوا نفسهم يُسرقون كل هذا الزمن من دون أن يحركوا إصبعًا…حتى النحل يلدغك لو حاولت سرقة عسله، والدجاج ينقر أظفارك لو حاولت سرقة البيض…بينما هم ظلوا خائفين صامتين…ما دامت الحياة ممكنة فلنبق صامتين...ما دام عشاء الليلة موجودًا فلنبق صامتين...
ما يحمي الدكتاتور حقيقة ليس حراسه ولا جهاز أمنه ولا المدرعات التي تحيط بقصره، بل هي طبقة المنافقين والمنتفعين وترزية القوانين من حوله. هذه الطبقة السميكة تدافع عن وجودها نفسه وعن ثرائها ونفوذها ومستقبل أولادها، وبالتالي تفديه بالروح والدم فعلا وهو هناك في القلب. هذه الطبقة صادقة جدًا عندما تهتف باسمك .. لا أحد لا يفدي ثروته وثروة عياله بالدم. عندما يكون دخلك بالملايين وتضمن لذريتك أفضل الأماكن في البلد، وعندما يكون ملف فسادك ذا رائحة نتنة يخفيه الزعيم في خزانته، ثم يأتي شاب مخبول يحمل علم ويطالبك بأن تسقط الزعيم وتتقاضى عُشر راتبك ويصير ابنك مواطنًا عاديًا كأي شاب آخر، ثم تلوح بهذا العلم من أجل الحرية.. أول شيء ستفعله هو أن تدس سارية هذا العلم في مؤخرة الفتى المخبول. لا شك في هذا...