من روائع الكلم..

إنضم
03/01/2021
المشاركات
961
مستوى التفاعل
4
النقاط
18
العمر
59
الإقامة
مصر
31.jpg


قال ابن مسعود  :إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيراً فيوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شراً فيوشك أن يحصد ندامة، ولكل زارع مثلما زرع، لا يسبق بطيء بحفظه، ولا يدرك حريص لم يقدر له.

وقال : إن أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقى، وخير الملة ملة إبراهيم، وأحسن السنن سنة محمد ﷺ ، وخير الهدي هدي الأنبياء، وأشرف الحديث ذكر الله، وخير القصص قصص القرآن، وخير الأمور عواقبها، وشر الأمور محدثاتها، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ونفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها، وشر المعذرة حين يحضر الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة، وشر الضلالة الضلالة بعد الهدى، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، وخير ما ألقي فيالقلب اليقين، والريب من الكفر، وشر العمى عمى القلب، والخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، والنَّوْح من عمل الجاهلية.


وقال أيضاً: من الناس من لا يأتي الجمعة إلا دبراً (1)ولا يذكر الله إلا هجراً. وأعظم الخطايا الكذب، ومن يعُفّ يعفه الله، ومن يكظم الغيظ يأجره الله، ومن يغفر يغفر الله له، ومن يصبر على الرزية (2)يعقبه الله،(3)وشر المكاسب كسب الربا، وشر المآكل مال اليتيم، وإنما يكفي أحدكم ما قنعت به نفسه، وإنما يصير إلى أربعة أذرع والأمر إلى آخره، وملاك العمل خواتمه، وأشرف الموت قتل الشهداء، ومن يستكبر يضعه الله، ومن يعص الله يطع الشيطان.



وقال : ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون،وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون.
وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكياً، محزوناً، حكيماً، حليماً، سكيناً، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافياً، ولا غافلاً ، ولا سخاباً، ولا صياحاً، ولا حديداً.
النفـس الخيِّرة والنفش الشِّرِّيرة:



قال ابن القيم- رحمه الله-:
سبحان الله! في النفس: كبر إبليس، وحسد قابيل، وعتو عاد، وطغيان ثمود، وجرأة النمرود، واستطالة فرعون، وبغي قارون، وقحة- أي لؤم- هامان، وهوى بلعام، وحيل أصحاب السبت، وتمرُّد الوليد، وجهل أبي جهل.
وفيها من أخلاق البهائم: حرص الغراب، وشره الكلب، ورعونة الطاووس، ودناءة الجُعل، وعقوق الضب، وحقد الجمل،ووثوب الفهد، وصولة الأسد، وفسق الفأرة، وخبث الحية، وعبث القرد، وجمع النملة، ومكر الثعلب، وخفة الفراش، ونوم الضبع.
غير أن الرياضة – أي ترويضها على الطاعة- والمجاهدة تذهب ذلك. فمن استرسل مع طبعه فهو من هذا الجند، ولا تصلح سلعته لعقد:{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ}؛ فما اشترى إلا سلعة هذبها الإيمان، فخرجت من طبعها إلى بلد سكانه التائبون العابدون)4

تأمــل في آيــة:


وقال ابن القيم- رحمه الله- في قول الله- تعالى-:{يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}: يغفر ذنباً، ويفرج هماً، ويكشف كرباً، ويجير كسيراً، ويغني فقيراً، ويُعلِّم جاهلاً، ويهدي ضالاً، ويرشد حيراناً، ويغيث لَهْفاناً، ويفك عانياً، ويشبع جائعاً، ويكسو عارياً، ويشفي مريضاً، ويعافي مبتلىً، ويقبل تائباً، ويجزي محسناً، وينصر مظلوماً، ويقصم جباراً، ويقيل عثرة، ويستر عورة، ويؤمن روعة، ويرفع أقواماً، ويضع آخرين، لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار،وعمل النهار قبل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه)5

__________________________
1– المراد أنه يأتي صلاة الجمعة حين ينتهي وقتها. ودبر الشيء نهايته، كما في الآية ( وإدبار النجوم). أي انتهاءها.

2 – الرزية: المصيبة.

3– المراد أن الله يجعل حسن العاقبة له.

4– (الفوائد) صـ114.

5– (صحيح الوابل الصيب) صـ120.

33.jpg
 
" أمر الله تعالى في كتابه بالصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه، والصفح الجميل هو الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل هو الذي لا أذى معه ". [ابن القيم]


قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: " كل ما أشغلك عن الله فهو عليك مشؤوم. "


قال الإمام الشافعي رحمه الله: " اشد الأعمال ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف "


قال الامام أحمد بن حنبل رحمه الله: " إذا أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب. "


قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: يا بن آدم لا تحمِلْ همً يومك الذي لم يأتِ على يومك الذي أنت فيه، فإنْ يكُ من أجلك يأتِ فيه رزقُك، واعلم أنك لا تكسِبُ من المال شيئاً فوق قُوتك إلا كنت فيه خازناً لغيرك.

قال أبو ذر - رضى الله عنه -: الصاحب الخير خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء، وحامل الخير خير من الساكت، والساكت خير من حامل الشر، والأمانه خير من الخاتمة، والخاتمة خير من الدنيا.


قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته.


قال الحسن البصري رحمه الله: لكل أمة وثن يعبدون، وصنم هذه الأمة الدينار والدرهم.


قال الحسن البصري رحمه الله: إن النفس أمارة بالسوء، فإن عصتْك في الطاعة فاعصها أنت في المعصية.

يحيى بن معاذ : لا تسكن الحكمة قلباً فيه ثلاث خصال: هم الرزق، وحسد الخلق، وحب الجاه؛ أعداء الإنسان ثلاثة: دنياه، وشيطانه، ونفسه، فاحترز من الدنيا بالزهد، ومن الشيطان بمخالفته، ومن النفس بترك الشهوات


يحيى بن معاذ : إلهي، كيف أفرح وقد عصيتك، وكيف لا أفرح وقد عرفتك، وكيف أدعوك وأنا خاطىء، وكيف لا أدعوك وأنت كريم.


فوائد من الوابل الصيب
صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر


فوائد من كتاب الفوائد
علق الله سبحانه الهداية بالجهاد [والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا] فأكمل الناس هداية أعظمـهم جهاداً، وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا


قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: وقد سئل عن السرور؟ سيري فى سبيل الله، ووضع جبهتي لله، ومجالستي أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقى أطايب الثمر.


قال الفضيل بن عياض رحمه الله: والله ما يحل لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغير حق، فكيف تؤذي مسلما؟


عمر بن الخطاب رضى الله عنه
جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة



الإمام أحمد بن حنبل
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: تلين القلــــوب بأكل الحـــلال.



الإمام أحمد بن حنبل
قيل للإمام أحمد، كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال: دعوة صادقة من قلب صادق.
 
عودة
أعلى