هل هذا من الإعجاز ؟

البهيجي

Well-known member
إنضم
16/10/2004
المشاركات
2,810
مستوى التفاعل
126
النقاط
63
العمر
66
الإقامة
العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت منشورا في الفيس إليكم محتواه:
(
الرقم 2520 يبدو رقماً عادياً كغيره من الأرقام ولكنه ليس كذلك فهو رقم غريب ويندر وجوده بين الأرقام وقد حيّر عباقرة الرياضيات حتى يومنا هذا ..!!
الغريب فيه أنه يقبل القسمة على الأرقام من 1 إلى 10 سواء كانت هذه الأرقام فردية أو زوجية !!
ومن المعلوم صعوبة بل استحالة إيجاد رقم يفعل ذلك !!
وعندما نقول يقبل القسمة نقصد بدون أي كسور متبقية بعد إجراء عملية القسمة ..!!

2520 ÷ 1 = 2520
2520 ÷ 2 = 1260
2520 ÷ 3 = 840
2520 ÷ 4 = 630
2520 ÷ 5 = 504
2520 ÷ 6 = 420
2520 ÷ 7 = 360
2520 ÷ 8 = 315
2520 ÷ 9 = 280
2520 ÷ 10 = 252

وبعد أن احتار علماء الرياضيات فى إيجاد علاقة رياضية مقنعة تجعل رقم واحد يقبل القسمة بهذا الشكل الغريب، اكتشفوا أن هذا الرقم هو حاصل ضرب الأرقام : 《7×30×12 》التي قد تبدوا من الوهلة الأولى أنها أرقام عشوائية ولكنها ليست كذلك !!
فكانت المفاجأة التى زادتهم حيرةً أكثر من حيرتهم الأولى أن هذا الرقم 2520 هو حاصل ضرب :
أيام الإسبوع 7 × أيام الشهر 30 × شهور السنة 12.

{ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ. شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا }.صدق الله العظيم...)
حسبنا الله ونعم الوكيل رأيكم يا كرام .
 
60480 يقبل القسمة أيضا على الأرقام من 1 إلى 10. كيف وصلت أنا لهذا العدد؟ ببساطة ضربت الأرقام في بعض مع الأخذ في الاعتبار المعاملات المشتركة بينها.
هذه المنشورات الفيسبوكية عجز لا إعجاز، فاشغل عقلك بما يفيد لا بحيل الجمع والطرح والضرب والقسمة.
ثم أن الشهر أصلا ليس ثابت الطول، لا في التقويم الإسلامي ولا في التقويم الجريجوري!
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت منشورا في الفيس إليكم محتواه:
(
الرقم 2520 يبدو رقماً عادياً كغيره من الأرقام ولكنه ليس كذلك فهو رقم غريب ويندر وجوده بين الأرقام وقد حيّر عباقرة الرياضيات حتى يومنا هذا ..!!
الغريب فيه أنه يقبل القسمة على الأرقام من 1 إلى 10 سواء كانت هذه الأرقام فردية أو زوجية !!
ومن المعلوم صعوبة بل استحالة إيجاد رقم يفعل ذلك !!
وعندما نقول يقبل القسمة نقصد بدون أي كسور متبقية بعد إجراء عملية القسمة ..!!

2520 ÷ 1 = 2520
2520 ÷ 2 = 1260
2520 ÷ 3 = 840
2520 ÷ 4 = 630
2520 ÷ 5 = 504
2520 ÷ 6 = 420
2520 ÷ 7 = 360
2520 ÷ 8 = 315
2520 ÷ 9 = 280
2520 ÷ 10 = 252

وبعد أن احتار علماء الرياضيات فى إيجاد علاقة رياضية مقنعة تجعل رقم واحد يقبل القسمة بهذا الشكل الغريب، اكتشفوا أن هذا الرقم هو حاصل ضرب الأرقام : 《7×30×12 》التي قد تبدوا من الوهلة الأولى أنها أرقام عشوائية ولكنها ليست كذلك !!
فكانت المفاجأة التى زادتهم حيرةً أكثر من حيرتهم الأولى أن هذا الرقم 2520 هو حاصل ضرب :
أيام الإسبوع 7 × أيام الشهر 30 × شهور السنة 12.

{ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ. شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا }.صدق الله العظيم...)
حسبنا الله ونعم الوكيل رأيكم يا كرام .
كل مضاعافات الرقم ٢٥٢٠ (ضعفين، وثلاثة اضعاف، وأربعة اضعاف،.....الخ)، كلها تقبل القسمة على الأرقام من ١ الى ١٠، ويمكنك التجريب.
هذه منشورات يتم تاليفها وفيها ثغرات تمكن اعداء الاسلام من السخرية من عقول المسلمين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين أما بعد
هل هذا من الإعجاز ؟
(
🔶العِلم يكتشف اليوم ما أشار إليه القرآن قبل أكثر من 1400 عام
حيث اكتشف العلماء وجود خزان مائي هائل يقع على عمق يقارب 640 كيلومتراً تحت سطح الأرض، يحتوي على كمية من الماء تُقدّر بثلاثة أضعاف ما يوجد في جميع محيطات العالم مجتمعة.

هذا الماء ليس في حالته السائلة، بل هو محتجز داخل معدن يُسمّى رينغوودايت، حيث تُحبس جزيئاته في البنية البلورية للمعدن تحت ضغوط هائلة.

جاء هذا الاكتشاف من خلال تحليل الموجات الزلزالية التي تمر عبر باطن الأرض، إذ كشفت البيانات عن مناطق عميقة مشبعة بالماء بدرجة كبيرة، مما يدل على وجود ما يشبه محيطاً ضخماً مخفياً داخل الكوكب.

هذا الفهم الجديد يغيّر الطريقة التي ينظر بها العلماء إلى دورة المياه على الأرض، ويشير إلى أن الماء لا يدور فقط بين المحيطات والغلاف الجوي، بل يمتد أيضاً إلى طبقات عميقة جداً تحت السطح.

وقد يساعد هذا في تفسير كيفية وصول الماء إلى سطح الكوكب في البداية، وكيف تمكنت الأرض من الاحتفاظ بظروف صالحة للحياة طوال مليارات السنين
قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا، أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بلفظٍ موجزٍ ومعجز، حيث قال الله تعالى:

﴿ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾
(هود: 44)

تُظهر هذه الآية بوضوح قدرة الأرض على ابتلاع المياه واحتوائها في باطنها بأمرٍ من الله سبحانه،
واليوم، بعد 1447 عامًا، يأتي العِلم الحديث ليؤكد أن في أعماق الأرض فعلًا مياهًا محفوظة داخلها

كأنّ الآية كانت تُمهّد لفهم لم يدركه البشر إلا في عصر التكنولوجيا والأقمار الصناعية.

وهكذا يلتقي الوحي الإلهي مع العِلم الحديث في مشهدٍ جديد من مشاهد الإعجاز،
يذكّرنا بعظمة الخالق جلّ جلاله،
الذي أودع في هذا الكوكب أسرارًا ما زلنا نكتشفها يومًا بعد يوم.

فسبحان الله الذى أحاط بكل شئ علما
سبحان الخالق المصور المبدع هو اللــّٰــــــــــــــــــــــــــه)
والله تعالى أعلم .
 
أخي الكريم.

أقدر اهتمامك بالربط بين النصوص القرآنية والاكتشافات العلمية، لكن من المهم جدًا التفريق بين الدلالة اللغوية للنص والإسقاطات العلمية المعاصرة، وعدم تحميل القرآن ما لا يحتمل.

الدليل اللغوي
قال تعالى:
وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾. [هود: 44]
الفعل ابْلَعِي يعني في اللغة العربية: ابتلعي، استوعبي، امتصّي.
في سياق الطوفان، الأرض مأمورة أن تبتلع الماء السطحي بعد الفيضان، أي أن الماء يختفي عن سطح الأرض، ولا يدل على تخزينه في أعماق سحيقة أو تحوله إلى تركيب معدني.
الفعل غاض أو ﴿غِيضَ الْمَاءُ﴾ يعني: نقص وانحسر وذهب بعد ظهوره.
كما جاء في كتب اللغة والتفسير:
«غاض الماء يغيض غيضًا: نقص وذهب في الأرض بعد ظهوره».
«ويُقال: غاض الشيء وغِضتُه أنا، كما يقال: نقص بنفسه ونقصه غيره».


ويؤكد سياق الآية ذلك، حيث جاء ترتيب الأوامر:
﴿وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي﴾ → توقف المطر
﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ﴾ → انحسار الماء السطحي
﴿وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾ يغني انتهاء الفيضان واستقرار السفينة.
السياق يوضح انتهاء الطوفان وانحسار الماء السطحي واستقرار السفينة، وليس وصفًا لآلية جيولوجية عميقة.

الدليل العلمي.

معدن الرينغوودايت (Ringwoodite) في الوشاح الأرضي:
موجود على عمق 525–660 كم
يحتوي على هيدروجين مرتبط كيميائيًا داخل البنية البلورية، أي ماء غير سائل
موجود منذ مليارات السنين منذ تشكّل الأرض
وقد أكدت دراسة محكّمة في مجلة Nature عام 2014 (Pearson et al.):
“Ringwoodite is the dominant mineral in the mantle transition zone between depths of about 410 and 660 km. The water is stored as hydroxyl within the crystal structure of ringwoodite.”
أي أن هذا الماء لا يمكن أن يكون مرتبطًا بحدث حديث نسبيًا مثل طوفان نوح، فهو قديم جدًا ومستقر في أعماق الوشاح الأرضي.

الجمع بين النص القرآني والعلوم
القرآن يصف الطوفان كمياه سطحية وسائلة وظاهرة، وليس مياهًا عميقة أو مرتبطة معدنيًا:
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ [القمر: 11–12]

وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾. [هود: 44]

اللغة والسياق يظهران:
انحسار الماء وانتهاء الفيضان
توقف المطر واستقرار السفينة
كل ذلك على السطح، وليس في أعماق الوشاح الأرضي
بينما الماء في الرينغوودايت:
-ماء قديم جدًا
-موجود في أعماق تفوق أي حدث سطحي
مرتبط بالمعادن ولا يخرج إلا تحت ظروف ضغط وحرارة هائلة
لذلك، الربط المباشر بين الطوفان وماء الرينغوودايت غير صحيح، لغويًا، وسياقيًا، وعلميًا.
 
أخي الكريم.

أقدر اهتمامك بالربط بين النصوص القرآنية والاكتشافات العلمية، لكن من المهم جدًا التفريق بين الدلالة اللغوية للنص والإسقاطات العلمية المعاصرة، وعدم تحميل القرآن ما لا يحتمل.

الدليل اللغوي
قال تعالى:
وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾. [هود: 44]
الفعل ابْلَعِي يعني في اللغة العربية: ابتلعي، استوعبي، امتصّي.
في سياق الطوفان، الأرض مأمورة أن تبتلع الماء السطحي بعد الفيضان، أي أن الماء يختفي عن سطح الأرض، ولا يدل على تخزينه في أعماق سحيقة أو تحوله إلى تركيب معدني.
الفعل غاض أو ﴿غِيضَ الْمَاءُ﴾ يعني: نقص وانحسر وذهب بعد ظهوره.
كما جاء في كتب اللغة والتفسير:
«غاض الماء يغيض غيضًا: نقص وذهب في الأرض بعد ظهوره».
«ويُقال: غاض الشيء وغِضتُه أنا، كما يقال: نقص بنفسه ونقصه غيره».


ويؤكد سياق الآية ذلك، حيث جاء ترتيب الأوامر:
﴿وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي﴾ → توقف المطر
﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ﴾ → انحسار الماء السطحي
﴿وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾ يغني انتهاء الفيضان واستقرار السفينة.
السياق يوضح انتهاء الطوفان وانحسار الماء السطحي واستقرار السفينة، وليس وصفًا لآلية جيولوجية عميقة.

الدليل العلمي.

معدن الرينغوودايت (Ringwoodite) في الوشاح الأرضي:
موجود على عمق 525–660 كم
يحتوي على هيدروجين مرتبط كيميائيًا داخل البنية البلورية، أي ماء غير سائل
موجود منذ مليارات السنين منذ تشكّل الأرض
وقد أكدت دراسة محكّمة في مجلة Nature عام 2014 (Pearson et al.):
“Ringwoodite is the dominant mineral in the mantle transition zone between depths of about 410 and 660 km. The water is stored as hydroxyl within the crystal structure of ringwoodite.”
أي أن هذا الماء لا يمكن أن يكون مرتبطًا بحدث حديث نسبيًا مثل طوفان نوح، فهو قديم جدًا ومستقر في أعماق الوشاح الأرضي.

الجمع بين النص القرآني والعلوم
القرآن يصف الطوفان كمياه سطحية وسائلة وظاهرة، وليس مياهًا عميقة أو مرتبطة معدنيًا:
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ [القمر: 11–12]

وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾. [هود: 44]

اللغة والسياق يظهران:
انحسار الماء وانتهاء الفيضان
توقف المطر واستقرار السفينة
كل ذلك على السطح، وليس في أعماق الوشاح الأرضي
بينما الماء في الرينغوودايت:
-ماء قديم جدًا
-موجود في أعماق تفوق أي حدث سطحي
مرتبط بالمعادن ولا يخرج إلا تحت ظروف ضغط وحرارة هائلة
لذلك، الربط المباشر بين الطوفان وماء الرينغوودايت غير صحيح، لغويًا، وسياقيًا، وعلميًا.
 
جزاكم الله تعالى خيرا .
ما ذكرته ليس لي إنما منقول من الفيس لكي نتحاور حوله و أرى والله تعالى أعلم أن المذكور حول دورة المياه صحيح .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت في الفيس الآتي :
(
كان التصور في القرن التاسع عشر بأن الكون أزلي ، وأن الطاقة لا تستحدث ولا تفنى ، بل تتحول من شكل لشكل ..وفي صياغة القانون الأول للترموديناميك صيغت هذه العبارة :

- الطاقة لا تستحدث ولا تفنى ، بل تتحول من شكل لشكل ، والعمل هو أحد أشكال الطاقة .

وبداهة طالما أن العمل هو أحد أشكال الطاقة فهذا يعني أن الطاقة تستهلك وتفنى ، لأن العمل يستهلك !

كما أن مفهوم الزمن بأنه مطلق وثابت في كل مكان في الكون وفي أي سرعة كان هو المفهوم السائد في القرن التاسع عشر .

لذا كان تصورهم عن الكون والزمن أنهما مطلقان ...حتى جاءت النسبية لإينشتاين في القرن العشرين وهدمت الثوابت الزائفة !

فعندما أضاف اينشتاين بعداً رابعاً للمادة ، وأن لكل مادة طولاً وعرضاً وارتفاعاً وزمناً خاصاً بها تابع لسرعتها ، ولا تنفك المادة عن الزمن ، والزمن نسبي ومخلوق ....مما يعني أن المادة نسبية ومخلوقة بداهة !

- فجاءت دراسات ألكسندر فريدمان عام 1922 عن طريق حل معادلات النظرية النسبية العامة وأتت النتيجة بأن الكون قد يكون متمدداً أو متقلصاً (معادلات فريدمان ) لذا يستحيل أن يكون الكون أزلياً مطلقاً بل نسبياً متمدداً - ثم اكتشف عالم الفلك البلجيكي جورج لوميتر عام 1927 تمدد الكون، واكتشف ما كان «فريدمان» قد وجده من قبل على أساس معادلات النظرية النسبية بأن الكون في حالة حركة وليس في حالة ثبات.

كان اينشتاين المسكين من أنصار الحالة الثابتة المطلقة للكون ، وكان يرغم معادلاته في الزمكان والجاذبية بثابت كوني ليبقى بوهم الحالة الثابتة للكون !...وكانت الكارثة الكبرى لإينشتاين المسكين عندما أعلن العالم الأمريكي هابل عام 1929 بأن الكون في حالة تمدد وتوسع وأن في معادلات اينشتاين خطأ !

ذهب اينشتاين الى كاليفونيا - متكدراً منزعجا ً - ليرى بعينيه ظاهرة توسع الكون في مرصد هابل وانحياز المجرات الهائلة الى اللون الأحمر ...وعندها أعترف أنه أرتكب أكبر خطأ علمي في حياته عندما أرغم معادلاته بثابت كوني! .

فعقلاً المادة تحتاج لمكان ، وطالما أن المكان يتوسع ، وبالرجوع للوراء نراه يتقلص ، مما يعني وصولنا لحالة الحجم صفر :

- أي لا مكان ...وهذا يستلزم أنه لا مادة ، ولا طاقة ولا زمن في الحالة الصفرية قبل المتفردة !

وهنا نقف لحظة لنتأمل البيان القرءاني :

- وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) الذاريات

وجاء تعبير موسع ويقابله تعبير المقتر في البيان القرءاني للزوج المطلق الذي وسع في رزقه أو المطلق الذي ضيق عليه في الرزق :

- لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236) البقرة

وفي آية أخرى للمطلق الذي هو في سعة أو ضيق من الرزق :

- لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) الطلاق

مما يعني بأن تعبير موسع يقابله الضيق ، وأن البيان القرءاني أستخدم هذا التعبير بإضافة اللام لتشي بإستمرار التوسع للسماء ( لموسعون ) :

فمن كان يعلم في القرن السابع الهجري بهذه الحقيقة ؟

أليس هذا دليلا ً علمياً بأن القرءان الكريم كتاب منزل ؟

ولماذا يطابق البيان القرءاني العلم الحديث ولا يخالف العلم اليقيني ؟ أليس هذا دليل قاطع بأن هذا الكتاب وحي من رب العالمين :

- قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ، سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ، أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ.

لكن الملحدون ممن يغتظون من حقيقة توافق الدلالات القرءانية مع معطيات المراصد الجبارة ، يغتاظون ويلجئون للروايات صخرة الإلحاد ، والتي أدخلها أعداء القرءان الكريم إلى تراثنا لصنع دين معوج !

ومن هنا يلجأ الملحدون للروايات ليجدوا لهم مخرجاً من توافق الدلالات القرءانية مع العلم بكل دقة !

يلجئون الى الروايات لتتوافق مع الحادهم وجهلهم ، وليزعموا أن تعبير "لموسعون " يقصد به: القدرة أو الرزق ولا يقصد بها توسع السماء وتمددها.

كما في هذه التفسيرات المضللة كنموذج :

وإنا لموسعون قال ابن عباس : لقادرون .

وقيل : أي وإنا لذو سعة ، وبخلقها وخلق غيرها لا يضيق علينا شيء نريده .

وقيل : أي وإنا لموسعون الرزق على خلقنا .

عن ابن عباس أيضا .

الحسن : وإنا لمطيقون .

وعنه أيضا : وإنا لموسعون الرزق بالمطر .

وقال الضحاك : أغنيناكم ; دليله : على الموسع قدره .

وقال القتبي : ذو سعة على خلقنا .

والمعنى متقارب .

وقيل : جعلنا بينهما وبين الأرض سعة .

الجوهري : وأوسع الرجل أي صار ذا سعة وغنى ، ومنه قوله تعالى : والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون أي أغنياء قادرون .

ومن هنا وجوب رمي هذه التفسيرات لمن يريد فهم الدلالات القرءانية)
والله تعالى أعلم
 
عودة
أعلى