(وَأَمَّا *بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)؟

إنضم
03/01/2021
المشاركات
1,052
مستوى التفاعل
4
النقاط
38
العمر
59
الإقامة
مصر
ما المقصود بقوله تعالى (وَأَمَّا *بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)؟



أولًا:

قال تعالى: (وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا *بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الضحى/1-11.

والتحدث بنعمة الله المذكور في السورة الكريمة، أي: تبليغ الدين للناس، وهذا على قول من قال من العلماء : إن النعمة: (النبوة)، وإلى هذا ذهب مجاهد، حيث قال: "*وأما *بنعمة *ربك *فحدث قال: بالنبوة"، انتهى.

"تفسير الطبري" (24/490).

وذهب كثير من العلماء إلى أن الآية عامة، وأن المؤمن عليه أن يتحدث بنعم الله عليه، وقد قال الحسن بن علي في تفسير الآية: "إِذَا أَصَبْتَ خَيْرًا، فَحَدِّثْ إِخْوَانَكَ"، أو "إذا أصبت خيرًا فحدث إخوان ثقتك"، انتهى.

"تفسير ابن أبي حاتم" (10/3444)، "التفسير البسيط" (24/118).

وقد جمع بين المعنيين "مكي" في "الهداية" فقال: "فالمعنى: وأما بنعمة ربك ، يا محمد ، فحدث الناس بها ، وأظهرها ، واحمد الله عليها، فإن ذلك من الشكر، وهو لفظ خاص للنبي صلى الله عليه وسلم، (عام) في جميع أمته"، انتهى من"الهداية الى بلوغ النهاية" (12/8329).

وقال "أبو حفص النسفي": "أي: بنعَمِ اللَّهِ كلِّها : فحدِّث النَّاس ، وانشرها بينهم شاكرًا ذاكرًا.

والنِّعمةُ جنس ، فصلحَتْ للجمع؛ قال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا [النحل: 18].

وقال مجاهد: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ: القرآن فَحَدِّثْ؛ أي: علِّمْهُ النَّاس.

وقيل: هي نعمة النُّبوَّة.

وقيل: هي نعمة الشَّفاعة.

والصَّحيح: أنَّه يعمُّ جميع نعم الله"، انتهى.

"التيسير في التفسير" (15/393).

وقد ذكر الأقوال "ابن عطية" في "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" (5/495).

وهو الذي رجحه "ابن تيمية" فقال: "هذا متناول لجميع الأمة"، انتهى.

"مجموع الفتاوى" (16/327).

وكذلك قال "ابن عرفة": "وهو خاص به عام لأمته"، انتهى.

"تفسير ابن عرفة" (4/336).

و"للطاهر ابن عاشور" بحث في تفسيره حول الآية يحسن مراجعته، وخلاصته:

1- أن من ذهب من العلماء أن النعمة هنا بمعنى النبوة، جعل الآية خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم.

2- ومن جعلها عامة، عمم دخول أمته في الخطاب.

قال: "وَالتَّحْدِيثُ: الْإِخْبَارُ، أَيْ أَخْبِرْ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ، اعْتِرَافًا بِفَضْلِهِ، وَذَلِكَ مِنَ الشُّكْرِ.

وَالْقَوْلُ فِي تَقْدِيمِ الْمَجْرُورِ وَهُوَ (بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) ، عَلَى مُتَعَلَّقِهِ ، كَالْقَوْلِ فِي تَقْدِيمِ (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) .

وَالْخِطَّابُ لِلنَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَمُقْتَضَى الْأَمْرِ فِي الْمَوَاضِعِ الثَّلَاثَةِ : أَنْ تَكُونَ خَاصَّةً بِهِ، وَأَصْلُ الْأَمْرِ الْوُجُوبُ، فَيُعْلَمُ أَنَّ النَّبِيءَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجِبٌ عَلَيْهِ مَا أُمِرَ بِهِ.

وَأَمَّا مُخَاطَبَةُ أُمَّتِهِ بِذَلِكَ : فَتَجْرِي عَلَى أَصْلِ مُسَاوَاةِ الْأُمَّةِ لِنَبِيِّهَا فِيمَا فُرِضَ عَلَيْهِ ، مَا لَمْ يَدُلَّ دَلِيلٌ عَلَى الْخُصُوصِيَّةِ.

فَأَمَّا مُسَاوَاةُ الْأُمَّةِ لَهُ فِي مَنْعِ قَهْرِ الْيَتِيمِ ، وَنَهْرِ السَّائِلِ : فَدَلَائِلُهُ كَثِيرَةٌ ، مَعَ مَا يَقْتَضِيهِ أَصْلُ الْمُسَاوَاةِ.

وَأَمَّا مُسَاوَاة الْأمة لَهُ فِي الْأَمْرِ بِالتَّحَدُّثِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ : فَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَتَّى مِنْهَا مَا لَا مَطْمَعَ لِغَيْرِهِ مِنَ الْأُمَّةِ فِيهِ ، مِثْلَ نِعْمَةِ الرِّسَالَةِ وَنِعْمَةِ الْقُرْآنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مُقْتَضَيَاتِ الِاصْطِفَاءِ الْأَكْبَرِ.

وَنِعْمَةُ الرَّبِّ فِي الْآيَةِ مُجْمَلَةٌ؛ فَنِعَمُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا مَا يَجِبُ تَحْدِيثُهُ بِهِ ، وَهُوَ تَبْلِيغُهُ النَّاسَ أَنَّهُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ ، وَأَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْهِ ، وَذَلِكَ دَاخِلٌ فِي تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ ، وَقَدْ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْإِسْلَامَ فَيَقُولُ لِمَنْ يُخَاطِبُهُ : أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ.

وَمِنْهَا تَعْرِيفُهُ النَّاسَ مَا يَجِبُ لَهُ مِنَ الْبِرِّ وَالطَّاعَةِ ، كَقَوْلِهِ لِمَنْ قَالَ لَهُ: اعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: أَيَأْمَنُنِي اللَّهُ عَلَى وَحْيِهِ وَلَا تأمنوني.

وَمِنْهَا مَا يَدْخُلُ التَّحْدِيثُ بِهِ فِي وَاجِبِ الشُّكْرِ عَلَى النِّعْمَةِ . فَهَذَا وُجُوبُهُ عَلَى النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِصٌ مِنْ عُرُوضِ الْمَعَارِضِ ، لِأَنَّ النَّبِيءَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعْصُومٌ مِنْ عُرُوضِ الرِّيَاءِ ، وَلَا يَظُنُّ النَّاسُ بِهِ ذَلِكَ ؛ فَوُجُوبُهُ عَلَيْهِ ثَابِتٌ.

وَأَمَّا الْأُمَّةُ : فَقَدْ يَكُونُ التَّحَدِيثُ بِالنِّعْمَةِ مِنْهُمْ مَحْفُوفًا بِرِيَاءٍ أَوْ تَفَاخُرٍ، وَقَدْ يَنْكَسِرُ لَهُ خَاطِرُ مَنْ هُوَ غَيْرُ وَاجِدٍ مِثْلَ النِّعْمَةِ الْمُتَحَدَّثِ بِهَا.

وَهَذَا مَجَالٌ لِلنَّظَرِ فِي الْمُعَارَضَةِ بَيْنَ الْمُقْتَضِي وَالْمَانِعِ.

وَطَرِيقُهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا إِنْ أَمْكَنَ، أَوِ التَّرْجِيحِ لِأَحَدِهِمَا.

.. فَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ خَصَّ النِّعْمَةَ فِي قَوْلِهِ: بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِنِعْمَةِ الْقُرْآنِ وَنِعْمَةِ النُّبُوءَةِ وَقَالَهُ مُجَاهِدٌ.

وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ رَأَى وُجُوبَ التَّحَدُّثِ بِالنِّعْمَةِ. رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ.

وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ: الْخِطَابُ لِلنَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحُكْمُ عَامٌّ لَهُ وَلِغَيْرِهِ. قَالَ عِيَاض فِي الشِّفَاء: وَهَذَا خَاصٌّ لَهُ عَامٌّ لِأُمَّتِهِ .

وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ: إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ مَنْ يَثِقُ بِهِ يَقُولُ لَهُ رَزَقَ اللَّهُ مِنَ الصَّلَاةِ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ: لَقَدْ رَزَقَنِي اللَّهُ الْبَارِحَةَ كَذَا، قَرَأْتُ كَذَا، صَلَّيْتُ كَذَا، ذَكَرْتُ اللَّهَ كَذَا، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا فِرَاسٍ إِنَّ مِثْلَكَ لَا يَقُولُ هَذَا، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)، وَتَقُولُونَ أَنْتُمْ: لَا تُحَدِّثْ بِنِعْمَةِ اللَّهِ؟!

وَذَكَرَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ فَقَالَ: لَقَدْ رَزَقَ اللَّهُ الْبَارِحَةَ: صَلَّيْتُ كَذَا، وَسَبَّحْتُ كَذَا، قَالَ أَيُّوبُ: فَاحْتَمَلْتُ ذَلِكَ لِأَبِي رَجَاءٍ.

وَعَنْ بَعْضِ السَّلَفِ: أَنَّ التَّحَدُّثَ بِالنِّعْمَةِ تَكُونُ لِلثِّقَةِ مِنَ الْإِخْوَانِ، مِمَّنْ يَثِقُ بِهِ.

قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: إِنَّ التَّحَدُّثَ بِالْعَمَلِ يَكُونُ بِإِخْلَاصٍ مِنَ النِّيَّةِ، عِنْدَ أَهْلِ الثِّقَةِ؛ فَإِنَّهُ رُبَّمَا خَرَجَ إِلَى الرِّيَاءِ، وَإِسَاءَةِ الظَّنِّ بِصَاحِبِهِ.

وَذَكَرَ الْفَخْرُ وَالْقُرْطُبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: إِذَا أَصَبْتَ خَيْرًا، أَوْ عَمِلْتَ خَيْرًا؛ فَحَدِّثْ بِهِ الثِّقَةَ مِنْ إِخْوَانِكَ.

قَالَ الْفَخْرُ: إِلَّا أَنَّ هَذَا إِنَّمَا يَحْسُنُ إِذَا لَمْ يَتَضَمَّنْ رِيَاءً، وَظَنَّ أَنَّ غَيْرَهُ يَقْتَدِي بِهِ"، انتهى من "التحرير والتنوير" (30/ 403-405).

فالحاصل:

أن أغلب العلماء على أن الآية وإن كانت خاصة في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنها عامة لأمته صلوات الله وسلامه عليه.
ما المقصود بقوله تعالى (وَأَمَّا *بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)؟



ثانيًا:

واعلم أن "*التحدث *بنعمة *الله: ما قُصد به الثناء عليه سبحانه عزَّ وجلَّ"، انتهى من "آثار المعلمي" (24/384).

وقد ذكر "ابن بطال" في شرح حديث *ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (*نُصِرْتُ *بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)، رواه "البخاري" (1035).

قال: "وفيه: إخبار المرء عن نفسه بما خصه الله به، على جهة *التحدث *بنعمة *الله، والاعترافات بها والشكر له لا على الفخر"، انتهى.

"شرح صحيح البخارى" لابن بطال (3/25).

وقال "الشيخ ابن عثيمين": "وأما *التحدث *بنعمة *الله على العبد: مثل أن يقول القائل: كان مسرفاً على نفسه، كان منحرفاً، فهداه الله ووفقه ولزم الاستقامة؛ تحدثاً بنعمة الله، لا تزكيه لنفسه؛ فإن هذا لا بأس به ولا حرج فيه، أن يذكر الإنسان نعمة الله عليه في الهداية والتوفيق، كما أنه لا حرج أن يذكر نعمة الله عليه بالغنى بعد الفقر" انتهى من"شرح رياض الصالحين"(3/521).

وقال: "وأما *التحدث *بنعمة *الله على وجه إظهار نعمة الله على العبد، مع التواضع: فإن هذا لا بأس به، لقول الله تعالى: (وأما بنعمة ربك فحدث)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة)"، انتهى من"شرح رياض الصالحين" (6/278).

والله أعلم.

المصدر:

موقع الإسلام سؤال وجواب


ما المقصود بقوله تعالى (وَأَمَّا *بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)؟
 
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)

- الحمد يكون بالقول ﴿وقالوا الحمد لله﴾ أما الشكر: فبالقلب ﴿أبوء لك بنعمتك علي﴾ وباللسان

﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ وبالعمل ﴿اعملوا آل داود شكرا﴾ / نايف الفيصل


-أعظم نعم الله على الإنسان أن يوفقه لمعرفة الحق، ذكّر الله نبيّه بنعمه عليه فقال: (ووجدك ضالاً فهدى) ثم قال: ( وأما بنعمة ربك فحدث)/عبد العزيز الطريفي

- {وأما بنعمة ربك فحدث } في الحديث: إذا آتاك الله مالاً فلْيُر عليك ، فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا ، ولا يحب البؤس ولا التباؤس ! / نايف الفيصل

- لا تغتال الفرح في نفسك وفي نفس أهلك خوفاً من العين…. ﴿ وأما بنعمة ربك فحدث ﴾/ نايف الفيصل

-وأما ( بـنعمة ) ربك فحدِّث ” فُسرت النعمة في السورة التي بعدها : ” أَلَمْ نَشرح لكَ صدرَك ” فالهداية .. أعظم النعم ….. / نايف الفيصل


-وأما بنِعمَةِ ربكَ فـحَدِّثْ ” حَدِّث .. عن نعمة الله .. حتى يشكروه ويذكروه…. لا تكن بخيلا ! / نايف الفيصل


- وأما بنعمة ربك فحدِّثْ ” قال#سيدي_رسول_اللهﷺ : من أعطي خيرا فلم يرَ عليه.. سُمّي بغيض الله ..معادياً لنعم الله !! / نايف الفيصل

- (وأما بنعمت ربك فحدث)(نعمة) مفرد مضاف فيعم كل النعم وأعظمها النعم الدينية كالنبوة والقرآن (حدث)اذكرها على سبيل الشكر لا العجب والتباهي / محمد السريع



- ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ الذي أنعم عليك في غنى ﷻ عن مديحك، لكنه يربيك على أن تكون ذَا قلب شاكر ،ولسان ذاكر. / نوال عيد

- ( وأما بنعمة ربك فحدث) المتحدث بالنعمة يمارس فعلين إيمانيين: يثني على ربنا ؛ وينبهنا عن غفلتنا / عقيل الشمري



- {وأما بنعمة ربك فحدث} وكم من نعمة مسبوغة علينا والعين ﻻ تراها وممتدة لغيرها وﻻ نعرف قيمتها إﻻ عند فقدها“ فالنعمة إن دامت جهلت”/ مها العنزي

- ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ أي: أثن على الله بها، فإن التحدث بنعمة الله، داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها. السعدي / أ.د رقية المحارب

- (وأما بنعمة ربك فحدث) الحمد لله على نعمة التوحيد والسنة، والأمن والصحة، والعافية والرزق، والأهل والأسرة … . من شكر النعم ذكرها وتذكير الناس بها . / عبد الملك القاسم


-الشكر لله يكون : بالقلب ﴿ أبوءُ لك بنعمتك عليَّ ﴾ وباللسان ﴿ وأما بنعمة ربك فحدِّث ﴾ وبالعمل ﴿ اعملوا آل داود شكرا ﴾ #تدبر

-﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ تشمل : نِعم الدنيا ونِعم الدين . #ابن_سعدي
 
عودة
أعلى